في الأكشاك هذا الأسبوع

نهاية التهديدات الإعلامية لداعش ضد النظام في المغرب

الرباط. الأسبوع

  كشف مصدر غربي لـ “الأسبوع” أن التهديدات التسعة التي نشرها تنظيم داعش ضد المغرب مررها عبر حسابات في شبكة “تلغرام”، وأن الشركة المذكورة أغلقت 78 حسابا للتنظيم.

  وهذه هي المرة الأولى التي يتعامل معها هذا الفاعل الاتصالي بقوة ضد التنظيم، وأوقف فورا قنواته الرسمية باللغة الفرنسية والإنجليزية ووكالته للصحافة الذي أذاعت التهديدات التسع الموجهة ضد المملكة المغربية.

  وأوضحت شركة “تيلغرام” في بيانها الصحفي “أنها ستستعمل ميكانيزما ينذر بالمضامين غير المرغوبة، وهو ما يسمح بمتابعة سير وتخزين هذه المواد”.

  و”تيلغرام” المفضلة لدى تنظيم الدولة من أكبر التطبيقات “محافظة على الخصوصية” ولا تسلم الحكومات أي معلومات بخصوص “موادها المتداولة أو المخزنة” وحسب الخبراء فإن تطبيق الويب أو التطبيق المحمول عبر الهواتف النقالة من صناعة روسيين قريبين من بوتين ومدعومين من الكرملين (الإخوان دروف: أحدهما بافيل مؤسس “فيي كونتاكتي”).

  واستجاب الأخوان لطلبات الحكومات بتوقيف “حسابات داعش” التي كانت ذخرا للمخابرات الروسية، ونقلت التسجيلات كاملة قبل 25 يوما فقط لمعالجتها كاملة تحت اسم “النظام المغربي”.

   وحسب بافيل دوروف في الفايننشال تايمز فإن شركته التي تأسست قبل سنة ونصف لم تستجب  لطلب أي حكومة، رغم تسجيل 12 مليار رسالة عبر هذا الفاعل.

  وتأسست الشركة في برلين، وتعد شركة أمريكية ـ بريطانية وتعمل بتسميات مختلفة في العالم للحفاظ على خصوصيتها، وجاء البيان الأخير لدروف مختلفا رغم قوله في الصحيفة البريطانية “إن احتمال أن تموت بانزلاقك في غرفة الاستحمام تزيد ألف مرة عن احتمال موتك في عمل إرهابي”.

   وتبدو بوضوح الضغوط الممارسة على دوروف بعد بداية حرب بوتين على التنظيم، وطلب الكرملين عبر لجنته الأمنية الوصول إلى التسجيلات التي تخص تهديدات أنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتحليلها والاطلاع عليها، في إطار البحث عن ما يسمونه بالمعلومات “القادرة”.

  واعتبر المصدر الغربي أن روسيا لم تقدم التفاصيل المصاحبة لرسائل التهديدات الموجهة إلى غربيين وحلفاءهم في المنطقة، واحتفظت موسكو لنفسها بهذه التقديرات وتحليل الملابسات كاملة في إطار ما تدعوه أمنها القومي، وتدعو إلى شراكة أكبر في حرب داعش لأجل تبادل المعلومات الحساسة، كي لا يستغلها طرف ضد آخر.

   ولدى المخابرات الروسية ما يزيد عن 12 مرة ما تملكه نظيراتها الغربية حول تنظيم داعش ابتداء من 2014، وحددت موسكو قصف المواقع الإعلامية وكل مراكز التصدير التي يستخدمها التنظيم “ضد أنظمة دينية منافسة، وتأتي إمارة المؤمنين ضمنها” وتسلمت برلين جزء رئيسا من مخزونات “ويوميات واتصالات داعش”، ويعرف الروس تبادل الغربيين لهذه المعلومات.

   وتحت “بيتا” جاءت التسجيلات المهددة للمغرب مصورة في ثلاث مناطق على الأقل منها واحدة في سوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!