في الأكشاك هذا الأسبوع

فرنسا تلحق المغرب بذكائها البيئي

الرباط. الأسبوع   

قال مصدر دبلوماسي لـ “الأسبوع” إن نجاح الكاب 22 في مراكش طغى على محادثات الملك المغربي وهولاند في لقائهما، وأبدت الرباط استعدادها للالتحاق بالتكنولوجيا البيئية التي تخطط لها فرنسا على الصعيد الأوروبي والمحلي، في أفق إطلاق عملاق خاص بها.

وتأتي باريس متأخرة عن برلين ولندن في منطقة اليورو.

   ويريد المغاربة أن تطلق فرنسا مشاريع في لقاء الكاب 22 الأممي حول المناخ، وسبق لقمة باريس أن توصلت إلى مستويات مهيكلة تكون معها الكاب 22 مكملا لا غير.

   ووضعت المملكة كل أوراق الكاب 22 في يد الفرنسيين إلى درجة تجعل الكاب 22 في مراكش استمرارا للكاب 21 التي عقدت بفرنسا، حسب تعليق المصدر.

   ويرى خبراء ومنهم صاحب شركة كريتيو في استجواب مع لوفيغارو أن باريس تستطيع أن تربح الرهان والدخول في مرحلة (التسريع) لربح نظام إيكو ـ بيئي خاص يدعم مخطط فرنسا في المنطقة، مشيدا بالتضامن الرسمي وغير الرسمي بخصوص مشروع “فرانس تيك” الذي يتبناه هولاند شخصيا، ويعتبر قمة مراكش منصة انطلاق لإفريقيا وغرب القارة السمراء تحديدا، وتفاعل التكنولوجيا العالية والإيكولوجية ليس هما للخبراء، بل للساسة أيضا ورجال الأعمال، ووافقت الشركة الإماراتية “مصدر” على بناء مدن ذكية في المغرب على هامش قمة الكاب 22، كما قال وزير التعمير إدريس مرون في استجوابه مع “هوتيل أندرسيت”.

وتبدأ الأوراش من يونيو القادم، وتريد الرباط دعما فرنسيا “استثنائيا” إلى جانب الإماراتيين لإنجاح المخططات الموضوعة.

   وكما شكر الملك المغربي الرئيس هولاند يطير الرئيس الفرنسي إلى ليما في قلب الانتخابات لشكر البيرو التي رأست القمة العشرين للكاب، ولولا مساعدتها ما نجحت النسخة 21، يقول المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!