في الأكشاك هذا الأسبوع

أنصار الزايدي يتراجعون عن تأسيس حزب بعد انسحاب “الأغنياء”

الرباط. الأسبوع

   يتجه أنصار الراحل الاتحادي أحمد الزايدي إلى التخلي نهائيا عن فكرة تأسيس حزب “البديل الديمقراطي” لجمع شتات الغاضبين من إدريس لشكر لعدة أسباب وإكراهات يواجهها أنصار التيار في صمت.

   وقال مصدر من داخل التيار أنه بعد الأوراق الفكرية والسياسية التي تم إعدادها بكثرة من عدة مناضلين وأساتذة جامعيين بتيار “الانفتاح والديمقراطية” انتقلنا إلى خيار وحسابات اللوجستيك، والتكلفة المالية لعقد مؤتمر وطني، وتبين الحجم الباهظ من الأموال التي يتطلبها حضور المؤتمرين من كل الجهات لتأسيس حزب فاعل وطنيا، وهي الإمكانيات التي لا يمكن أن يتحملها شخص واحد أو شخصين في إشارة إلى طارق القباج ودومو، خاصة بعد انسحاب بعض المتعاطفين من الأغنياء وبعض “الرفاق الآخرين الذين كنا نعول على دعمهم كثيرا” يقول ذات المصدر.

   وأشار ذات المصدر إلى أن التيار يقترب من إعلان تخليه نهائيا عن تأسيس حزب سياسي جديد بسبب هذه الإكراهات وبسبب حتى تدخلات “تحكمية” خارجة عن التيار وحزب الاتحاد الاشتراكي عموما، حين اقترح بعض الرفاق المعززين للتيار كسفراء في الخارج، وهي “رسالة سلبية لتيارنا الذي سبق أن تلقى رسالة سلبية أخرى على عهد الراحل أحمد الزايدي حين منعنا من تأسيس فريق برلماني بديل عن الفريق الاشتراكي لكن قوى تدخلت ومنعتنا”. يقول ذات المصدر.

   وأوضح المصدر نفسه أن تدخل هذه القوى لا يقف ضدنا في التيار فحسب، ولكن يمنع حتى خط العودة إلى الاتحاد الاشتراكي الحزب الأم، حيث اختار لشكر قرار المشاركة في الانتخابات المقبلة بعتبة ضعيفة ضدا على قرار المصالحة مع تيار الديمقراطية والانفتاح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!