في الأكشاك هذا الأسبوع

شباط ينقلب على “آل الفاسي” من جديد ويرفض عودة الوزير الوفا

الرباط. الأسبوع

   كما كانت قد انفردت جريدة “الأسبوع”يوم  11 يناير 2015، حيث إجراء أجواء المصالحة بين قيادة حزب الاستقلال الحالية مع قيادة تيار “بلا هوادة” بأن المنصب الحكومي لمحمد الوفا يمنعه من الانضمام لمصالحة الاستقلاليين، فقد خرج حميد شباط الأسبوع الماضي في ندوة علنية ليؤكد ما جاءت به جريدة “الأسبوع” مؤخرا.

   حميد شباط الأمين العام لحزب الميزان أكد ما سبق وقالته الأسبوع، بأن منصب الوفا كوزير في حكومة بن كيران هو العائق المباشر لعودة هذا الأخير إلى أحضان الحزب، بحيث “لا يمكن المصالحة مع وزير في حكومة نعارضها” يقول حميد شباط الذي أضاف أن محمد الوفا باستمراره في الحكومة لم يكن قد احترم مقررات الحزب القاضية بالخروج إلى المعارضة”.

   وكانت “الأسبوع” قد أوردت قبل شهر أن وضعية الوفا كانت محط مباحثات بين حميد شباط وتيار بلا هوادة، حيث أن شباط اقترح على تيار “بلا هوادة” ضرورة استقالة الوفا من الحكومة، في مقابل طرح تيار “بلا هوادة” على حميد شباط اعتماد نفس المنهجية التي اعتمدها البام في حق وزير التعليم السابق أحمد اخشيشن الذي استمر في حكومة عباس الفاسي مقابل تجميد عضويته داخل حزب البام.

   من جهة أخرى، وضد كل الوعود التي كان حميد شباط قد قطعها لحظة دخوله “باب العزيزية” في إشارة إلى مقر حزب الاستقلال، بأنه لن يترشح لولاية ثانية على رأس الأمانة العامة للحزب، أعلن حميد شباط الأسبوع الماضي عن تراجعه على هذا الوعد واستعداده للترشح لولاية ثانية على رأس حزب الميزان، في انقلاب جديد على عبد الواحد الفاسي قائد تيار بلا هوادة، وعلى الثلاثي “كريم غلاب، ياسمينة بادو وتوفيق احجيرة” الغاضبين من استمرار قيادة شباط للحزب رغم فشله في الانتخابات الجماعية والجهوية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!