في الأكشاك هذا الأسبوع

اقتراح نعيمة فرح ونور الدين لزرق لخلافة وديع والرشادي

الرباط. الأسبوع

   يعيش فريق التجمع الوطني للأحرار صراعا ساخنا حول من سيخلف كل من رئيس الفريق بمجلس النواب وديع بنعبد الله الذي عين سفيرا بأندونيسيا، والنائب الثالث لرئيس مجلس النواب شفيق الرشادي.

   التعويضات المالية الهامة للمنصبين “أزيد من 7 آلاف درهم شهريا” إضافة إلى عدد من الامتيازات الأخرى كالسفريات خارج أرض الوطن لتمثيل الفريق والبرلمان في المؤتمرات الدولية والدبلوماسية الموازية، إضافة إلى الأجر الشهري القار، جعل الحرب تشتعل بين عدة رؤوس داخل الفريق، وصار مكتب كل من صلاح الدين مزوار رئيس الحزب بالوزارة وبمقر الحزب بحي الرياض، ومكتب رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، زاوية استعطافات وضغوط للظفر بهذين المقعدين من طرف عدة نواب في الفريق من ضمنهم حتى مرشحون من لائحة النساء والشباب.

   وقالت ذات المصادر أن كلا من القياديين رشيد الطالبي وصلاح الدين مزوار، قد أجلا البث في الأسماء المقترحة من داخل فريق الأحرار حتى الإعلان الرسمي على تعيين السفيرين الجديدين رشادي وبنعبد الله، رغم أن بعض الأخبار تروج بقوة على حسم قيادة الأحرار وأغلبية نوابه على كل من اسم التجمعيين وقدماء الحزب، نورالدين لزرق ونعيمة فرح لخلافة رشادي وبنعبد الله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!