في الأكشاك هذا الأسبوع

الطائرات الروسية تقتل خبير معلوميات مغربي في داعش بسوريا

 زهير البوحاطي. الأسبوع

   استطاع التنظيم المعروف بـ “داعش” بأن يغتال بعض المثقفين والموظفين والحاصلين على الشواهد، وربما بعض المسؤولين، هذا ما اتضح بعد أن التحق موظف بوزارة العدل لدى المحكمة الابتدائية بتطوان بداية سنة 2015، حيث تغيب عن عمله لمدة، ليتضح فيما بعد حسب معلومات استخباراتية مغربية بأنه توجه إلى سوريا عبر مطار الدار البيضاء وقتل بها.

   وليس بعيدا، فإن العشرات من شباب الشمال خصوصا في مدينتي تطوان والفنيدق انضموا إلى هذا التنظيم بواسطة شبكات منظمة، تعمل على إرسالهم بدون مقابل، والمثال هنا هو شاب مهندس معلوميات، حيث قام بفتح محل له في مجال الإشهار بمدينة طنجة حسب المعلومات الواردة في البطاقة الوطنية، هذا الأخير اشتغل لشهور قبل رحيله إلى سوريا بالحي الصناعي بتطوان، من أجل تمويه السلطات المعنية.

   وبعدها بمدة ليس بقصيرة جاء خبر مقتله بواسطة الضربات الروسية على سوريا مما جعل أسرته تتلقى الخبر كالصاعقة، ولازالت لحد الآن لم تصدق موته (…) حيث تعذر عليهم حتى الآن إيجاد مخاطب رسمي في الموضوع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!