في الأكشاك هذا الأسبوع

السؤال مازال مطروحا: من يحاسب لقجع عن 85 مليار

الرباط. الأسبوع

   لا تزال قضية صرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لأزيد من 85 مليار سنتيم، خلال أقل من سنتين تلقي بضلالها داخل الشارع المغربي وفي الفايسبوك ومرشحة للتصعيد أكثر خلال الأيام القليلة القادمة.

   صرف هذا المبلغ المالي من طرف رئيس جامعة كرة القدم سنتين على انتخابه دون نتائج تذكر، يلقي بظلاله حتى داخل البرلمان من خلال وقوع نقاش حاد داخل عدد من الفرق البرلمانية حول مدى أحقية البرلمان في مساءلة رئيس الجامعة، حول هذا الموضوع من عدم قانونية مسائلته باعتباره رئيس جمعية رياضية.

   هكذا وفي الوقت الذي تدافع فيه بعض فرق الأغلبية على الجامعة وعدم مساءلة رئيسها، لكون جامعة الكرة جمعية مدنية مستقلة وليس قطاعا عموميا وبالتالي لا يمكن مسائلتها داخل البرلمان وكذلك بسبب أن المال الذي تحصل عليه مرتبط بعقود إشهارات فقط مع عدد من المؤسسات العمومية كالمكتب الوطني للفوسفاط وصندوق الإيداع والتدبير، مقابل ذلك تتمسك بعض فرق المعارضة “الاتحاد الاشتراكي” بضرورة مسائلة فوزي لقجع رئيس الجامعة تحت مسؤولية وحضور الحكومة في شخص وزير الشباب والرياضة، وذلك لكون الجامعة تتقاضى مبلغ مالي من وزارة الشباب والرياضة وهو مبلغ من المال العام وجب المساءلة عليه.

   من جهة أخرى يعيش فريق العدالة والتنمية غليانا غير مسبوق بسبب موضوع جامعة كرة القدم بين الداعين لمساءلة لقجع باعتباره من “أدوات” حزب التحكم داخل الجامعة وبين رئيس الفريق الداعي إلى التريث في هذا الموضوع، فهل تفعلها فرق المعارضة رفقة فريق العدالة والتنمية وتجر لقجع مدير الميزانية بوزارة المالية إلى المسائلة البرلمانية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!