في الأكشاك هذا الأسبوع

استراتجية أمنية بمعبر باب سبتة

سبتة. زهير البوحاطي                                

   وضعت ولاية أمن تطوان إستراتجية جديدة للتصدي لجميع الظواهر السلبية خصوصا في مجل التهريب، حيث عمدت هذه الأخيرة إلى تزويد المعبر بعدد كبير من رجال الأمن الذين يعملون على تنظيم السير والجولان وكذلك مراقبة بعض الأشخاص الذين يتخذون من المعبر مكانا لهم “للتبركيك والتشكيم”، ومراقبة المسؤولين الجمركيين الذين يغيبون عن المعبر من أجل الصلاة، أو تناول وجبة الغداء، هذه الظرفية يستغلوها بعضهم لتهريب بضائع ممنوعة حسب القانون الجاري به العمل في هذا الشأن وهي عبارة عن مواد تجميلية خاصة بالنساء، وكذلك الأجهزة الإلكترونية وبعض الأدوية كالأقراص المهلوسة التي ضابطتها المصالح الجمركية والأمنية يوم الثلاثاء 9 فبراير 2015، بحوزة شاب في مقتبل العمر، حيث تم تقدمه للسلطات الأمنية بالفنيدق من أجل أستكمل البحث، وهذا مما يدل على أن التنسيق بين الطرفين أي الأمني والجمركي بدأ يؤتي أكله، كما أن جهاز الأمن بالمعبر المذكور صار يتخذوا الأمور بجدية أكبر بعد التعليمات الصادر عن ولاية أمن تطوان حول محاربة وتصدي لجميع أنوع الظواهر التي يمكن أن تتضرر منها البلد خصوصا في مجل الإرهاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!