في الأكشاك هذا الأسبوع

قوات مغربية خاصة في الرقة

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر غربي حضر اجتماعات بروكسيل إن المشاركة المغربية ستكون  مفصلة بعد أسبوعين أو ثلاث قبل الاجتماع الذي قررته قمة بروكسل في شهر من الآن، وعزز الاقتراح الذي ساد في الكواليس مشاركة الرباط بقوات مغربية خاصة في الرقة للتدريب والدعم والتخطيط، وهي فرصة لهذه القوات من أجل تجديد قدراتها إلى جانب قوات دولية وتكنولوجيا تستخدمها الولايات المتحدة لأول مرة.

   وحضر المغرب في اجتماع وزراء الدفاع لدول التحالف ضد داعش في مقر حلف شمال الأطلسي، واعتبر وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر المغرب ضمن الشركاء الإقليميين للسعودية، وقال “إن لديهم مصلحة واضحة في هذه المعركة”، وحدث تقسيم في المحادثات قررت فيه الرياض المشاركة في جهود تدريب كل من قوات الجيش وقوات الشرطة العراقية وتقديم الدعم اللوجستي في الرمادي، واقترحت الإمارات أن تتواجد في الرقة إلى جانب قوات خاصة من المغرب للدعم والمساندة، ولنفس المهام الموكولة للجيوش المشاركة.

   وحسب مصادر “الأسبوع”، فإن زيارة وزير الخارجية السعودي إلى المغرب شملت الحديث عن تعزيز مشاركة المغرب في هذه الجهود، والتنسيق بين الرباط والرياض، وأن “المشاركة ستكون بقوات خاصة من التحالف الإسلامي ما دام التحالف الدولي يرى أن الوضع يحتاج إلى قوات خاصة”، وسيرتفع المجهود العربي إن رفع الأمريكيون مجهودهم الحربي ومشاركتهم بقوات برية.

   واعتبرت المصادر أن المهام الموكولة لهذه القوات “سرية” وغير مفصلة في مهامها إلا في اجتماع فني تقرر بعد شهر من اجتماع بروكسيل.

   وستكون القوات الخاصة المغربية والإماراتية للتدريب إلى جانب رومانيا والدنمارك على الأرض، وتحفظت العراق عن مشاركة القوات السعودية لأسباب طائفية في القتال، وقبلت بالدعم اللوجستي في الرمادي والعمليات الخاصة لتحرير الموصل، فيما تجد القوات الخاصة للإمارات والمغرب ورومانيا والدنمارك مساحة واسعة للقبول، حسب المصدر.

   وتوجيه قوات العمليات الخاصة للمساعدة في تدريب السنة يهدف حسب وزير الخارجية السعودي إلى عزل الأسد، وهي الخطة التي لا يمكن قبولها من الروس.

   وتزامن اجتماع بروكسيل مع اتفاق في ميونخ يقضي بوقف الأعمال العدوانية واعتبرت المعارضة ما حدث “مناورة” محذرة من أن ينعكس الأمر لصالح النظام.

   وبدعم المعارضين للقوات الخاصة القادمة وتشجيع وقف إطلاق النار كي لا تسقط حلب، كما قال كيري، يمكن الخروج من المأزق، ولا يستبعد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” سقوط ضحايا من هذه القوات إن وصل الوضع إلى السيناريو الثالث الذي استعرضه في حوار مع صحيفة “موسكوفسكي كومسومو ليتس” حين قال أنه يوافق على حل طرحه البروفيسور “فيتالي ناعومكين” مدير معهد الاستشراق الذي أدار مفاوضات سوريا ـ سوريا في موسكو، وهذه السيناريوهات هي: توصل الأطراف إلى حل وسط خلال المفاوضات في جنيف أو إحراز الجيش السوري انتصارا عسكريا أو اندلاع حرب كبيرة بمشاركة عدد من الدول الأجنبية.

   ويعمل الأمريكيون على وقف إطلاق النار لحماية قوات التدريب العربية الملحقة بحماية أمريكية من قوات خاصة أيضا وقوات جوية تابعة للتحالف الدولي، وسجل خبراء أن نسب العمليات والنيران الصديقة ارتفعت إلى 10 في المائة من العمليات.

   وحسب نفس المصدر فإن التشكيلة المغربية قد تنطلق لأول مرة من قاعدة تركية بعد اتفاق بين الرياض وأنقرة، وستكون هذه الخطوة تاريخية منذ ألف عام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!