في الأكشاك هذا الأسبوع

ما الجدوى من وجود «مدونة الشغل»؟

   يتوفر بلدنا الحبيب المغرب على مدونة الشغل مثله مثل باقي دول العلم، ويحتفل كل سنة بيوم الشعارات واللافتات والخطابات والوعود الفارغة، ويصادف الفاتح من ماي كل سنة، نجتمع في الصباح ونفترق في الظهيرة ولا شيء يتغير، ويستمر «الباطرون» في نفس طمس القانون «بشكارته».

   المدونة في المغرب قانون على الورق، نسبة التطبيق ضعيفة جدا، حتى العمال والمأجورين في المقاولات والشركات لا دراية لهم بمضامينها وحيثياتها وهذا شيء طبيعي لان نسبة الأمية التي يتحدث عنها المغرب توجد داخل هذه الشركات وبالطبع نحن نعرف أنه بإمكان وزارة الشغل تكوين لجان للمراقبة والتوعية داخل الاوراش لكن هذا طبعا ليس في صالح من سيكلف هذه اللجان، لأنه سيكون أول المتضررين لان شركته أول من تخرق القانون.

لأسئلة كثيرة يطرحها العامل المغربي:

 – هل هناك وزير الشغل في المغرب يسهر على كل كبيرة وصغيرة في وزارته؟

   – هل الحكومة المغربية بقيادة السيد عبد الله بن كيران ترى أن كل شيء على ما يرام، وان العامل يتمتع ولو نسبة 30% من الذي كتب ودون في كتاب اسمه قانون مدونة الشغل؟ وما الفائدة من إصدار ذلك الكتاب؟ وهل فعل المغرب بلدنا العزيز دولة الحق والقانون؟

 

الكناوي عبد الكريم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!