في الأكشاك هذا الأسبوع

جحافل المتسولين ترعب سياح مدينة مكناس

مكناس. حسين عدنان

   أصبحت مهنة التسول العابر من الظواهر الأكثر شيوعا وتعقيدا بمدينة مكناس، في الآونة الأخيرة، بعد أن تنوعت أساليب التسول بين “الانتهازية” والاحتيال، هذه الظاهرة أصبحت اليوم قائمة على الغش والخداع والتدليس لتصبح من أشد الظواهر المجتمعية سلبية ولم تعد منحصرة في مكان أو زاوية بل تشعبت وترامت أطرافها، وأصبحنا نشاهد انتشار المتسولين غير مسبوق، من جنسيات دول مختلفة عبر شوارع المدينة، أغلبيتهم الساحقة من الشباب الأفارقة مفتولي العضلات، وكذا الأقلية من اللاجئين السوريين المغلوبين على أمرهم، كما أن العدد المتزايد لهذه الفئة وانتشارها الواسع يوما بعد يوم عبر العديد من المرافق والأماكن العامة، بما فيها الشوارع الرئيسية ملتقى الطرقات عند الإشارة الضوئية التي تنظم السير والجولان، حيث تصادفهم يخترقون صفوف السيارات عبر طوابير، مما يسفر ذلك عن عرقلة حركة السير في بعض الأوقات، حسب تصريحات بعض عناصر شرطة المرور، وكذلك بالقرب من المساجد والأسواق الممتازة.

   الشوارع مكناس باتت تشهد حربا على المواقع ذات الرواج حسب حتى أننا بتنا نشاهد مشاجرات ومشدات كلامية تؤدي في بعض الأحيان إلى التشابك بالأيدي والعنف الدموي وتستعمل فيها الأسلحة البيضاء بين المتسولين من جنسيات الدول الإفريقية، حول الأماكن المعروفة عندهم هذه الظواهر إلى تشويه المنظر العام للشوارع، كما أن الأمر يؤثر أيضا على الاقتصاد والاستثمار في ميدان السياحة بسبب نفور السياح من تواجد المتسولين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!