في الأكشاك هذا الأسبوع

بان كيمون يعزز من مقاربته لحل يقوده مجلس الأمن في الصحراء

الرباط. الأسبوع

   مباشرة بعد الهجوم على قوات حفظ السلام الأممية في مالي، وتهديد بان كي مون بالمتابعة القانونية للمتورطين، قال  مصدر أممي، إن قناعة الأمم المتحدة زادت رسوخا حول فشل التوافقات المحلية حول السلام، وأن إدارة مجلس الأمن للحلول هو الخيار المناسب.

   وتبنت جماعة أنصار الدين هجوما ضد البعثة الأممية “مينوسما” في كيدال، وصرح رئيس الوحدة حماد صالح النظيف أن الاعتداء جاء بعد أسبوع من أرضية التفاهم بين الأطراف المحلية، وشدد بان كي مون على المتابعة القضائية لأن هذه الجرائم ترقى إلى “جرائم حرب”.

   وجاء الهجوم رسالة لألمانيا التي قرر رئيسها زيارة باماكو ورفع عديد جنودها في البعثة من 14 إلى 650 جنديا، وتدرب برلين حاليا القوات المالية المكافحة للتمرد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!