في الأكشاك هذا الأسبوع

وفاء الحمري وأخواتها والشيخ ومكتبته: هل للقمر وجه آخر؟

بقلم: رداد العقباني

   افتتاح المعرض الدولي للكتاب بالمغرب، والإمارات ضيف شرف، لحظة مهمة في المشهد الثقافي المغربي الذي يشكو ضعفا ملحوظا في معدلات القراءة وأوضاعا مقلقة في قطاع النشر والترويج للكتاب، غير أن المهتمين بالشأن الثقافي يؤكدون أن الأمر يتعلق بظاهرة موسمية ويتفقون على فشلها، بحجة ربطها بالإشكال التربوي التعليمي وتراجعه المهول.

   ولكن هل للقمر وجه آخر؟

مؤشرات ورهانات مشاريع ومعارك ثقافية تبعث عن الأمل.

   مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أولا، جدير بالمتابعة في إطار سياسة دولة الإمارات “ما بعد النفط” والتوجه نحو الاستثمار في الاقتصاد المعرفي. علمت أن سموه أطلق مشروع المكتبة الأكبر عربيا، مكتبة عالمية ستضم 4.5 مليون كتاب مطبوع وإلكتروني وسمعي. الله يعطيك العافية يا شيخ (العافية بمفهومها الشرقي وليس المغربي) وإن شاء الله في ميزان حسناتك.

   معركة كاتبات تحررن من الرقيب الثقافي ومن هيمنة مؤسسات مقربة من المخزن، أذكر منهن أبرزهن جرأة، وفاء الحمري، ثانيا.

   تعرف صاحبة «العشق المشروع»، بكونها مناهضة لقلعة اتحاد كتاب المغرب. وتعرضت الإعلامية الراعية لمؤسسة “تجمع المغرب للإبداع”، وفاء الحمري (الصورة) إلى مضايقات أو تلصص بسبب ما تنشره من ومضات جريئة في المواقع الأدبية والاجتماعية باعترافها، جرأتها في تسمية الأشياء بمسمياتها. “نعم أعترف وأنا في كامل قواي العشقية والعقلية”.

   ومشروع “رابطة كاتبات المغرب” بزعامة الكاتبات المتميزات: عزيزة احضيه عمر٬ ومليكة العاصمي٬ وبديعة الراضي٬ ورجاء الطالبي٬ وزهور كرام٬ والعالية ماء العينين، ثالثا.

   والنهاية برهان مغربي لجعل الرباط وجهة للثقافة المتوسطية، مشروع قد لا تسمح ظروف التناوب السياسي المرتقب باستمرار رعايته من طرف قيادي حزب التقدم والاشتراكية الوزير محمد الأمين الصبيحي، بل قناعة مقربين من رئاسة الحكومة “الإسلامية” أنه مجرد وهم علماني. 

هل للقمر وجه آخر؟

ذلك هو السؤال المؤجل الجواب.. حتى حين؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!