في الأكشاك هذا الأسبوع

تقارير استخباراتية تعجل بعودة الخارجية إلى حضن السيادة بغلاف حزبي

الرباط: الأسبوع

   قالت مصادر جد مطلعة أن الأخطاء الدبلوماسية الكثيرة لوزير الخارجية، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار، عجلت بجعله واجهة ديكور فقط في الخارجية انطلاقا من يوم السبت الماضي.

   وقالت ذات المصادر أن التقارير الاستخباراتية التي رفعتها الأجهزة المغربية في الخارج إلى ياسين المنصوري الذي سلمها بدوره للمستشار الملكي الهمة عن أخطاء مزوار وسطحيته الدبلوماسية وعن ضعف الوزيرة المنتدبة مباركة بوعيدة وافتقادهم للقدرة على اختراق اللوبيات الدولية، وخاصة بالاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي، عجل بالتدخل السريع من محيط القصر هذه المرة.

   ولم يكن الرجل المنقذ للدبلوماسية المغربية، سوى رجل ثقة فؤاد عال الهمة بالخارجية، الكاتب العام السابق للوزارة، ناصر بوريطة، الذي سبق لـ “الأسبوع” أن كشفت اسمه في عدد سابق وبصمته القوية في وضع لائحة السفراء الجدد.

   ذات المصادر تؤكد أن الأخطاء السابقة التي ارتكبها كل من القيادي في العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، سواء في الكويت أو في أديس أبابا، أو التي ارتكبها الزعيم التجمعي صلاح الدين مزوار، عجلت بالتفكير والاقتناع من الجميع بضرورة عودة قطاع الخارجية كما الداخلية إلى وزارات السيادة لما يتطلبانه من حياد وقوة تدبيرية لا تتوفر بعد في الأحزاب السياسية غير القادرة على مجاراتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!