في الأكشاك هذا الأسبوع

التجسس الروسي على الفوسفاط في الصحراء

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر غربي إن الفوسفاط في الصحراء التحق بمجموعة 17 التي تقودها روسيا للتسلل الإلكتروني، وهو تطور يصاحب لائحة لمراقبة المعادن ومتابعة تدهور النفط والتجسس على منتجيه كما أورد تقرير “كراود سترايك” الصادر حديثا.

   ويرصد التقرير معالجة البيانات لصالح الحكومة الروسية في كل ما يخص المنتجين للمعادن المنافسة في ظل تدهور أسعار مصادر الطاقة العالمية وأعباء العقوبات الغربية على روسيا.

   ويأتي التجسس على الفوسفاط في الصحراء “متطورا ومعقدا” لأهداف عسكرية محتملة، ومنها تخصيب اليورانيوم من الفوسفاط الثقيل في الصحراء، والذي تخلت عنه فرنسا، لكن موسكو تتابعه لهندسة قراراتها في حال التصعيد ضد المملكة.

   وتسمح الولايات المتحدة لروسيا بهذه الفرصة العميقة والمدروسة في ملف الصحراء، ولا يعرف إلى الآن لماذا جمع الروس 350 بيانا في الموضوع، ولماذا يتواصلون مع 7 منظمات، دولية بما فيها منظمة الطاقة الدولية.

   ويأتي ضم الفوسفاط إلى مؤسسات الغاز والنفط في المنطقة تحت ما يدعوه تقرير (كراود سترايك) عملية “الدب المنفلت” توجها صعبا وخطيرا ضد المغرب الحليف القريب للسعوديين في اليمن والعراق وفي إفريقيا.

ومن الغريب أن تتجسس موسكو على “الغاز والنفط الجزائريين ضمن العملية، والتي توقفت بعد يومين من انطلاقها”.

   وحسب المصدر فإن الصين تتجسس على “الاختراقات الروسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” وحمت الجزائر التي توقفت الحملة بشأنها بعد 75 ساعة من بدايتها.

وعزز تقرير “كراود سترايك” من معلومات المصدر عندما أشار بتفصيل إلى ما يدعوه “مطرقة باندا” وهي عملية معقدة.

   وتخلو المنطقة من تقاطع للتجسس، على بيانات الأشخاص “لمنع عمليات التحاق مغاربة ضد داعش وتقودها الأجهزة المحلية والأجهزة الإسبانية والفرنسية”، وهذه المعلومات وصلت إلى مظاهر مفصلة لعيش المغربي ونمطه وكل ما يتعلق بحياته الشخصية.

   والتطور الحالي ليس على صعيد الأفراد، بل مشاريع الدولة في الصحراء، وقد وضعت تحت تجسس لم يحم الزائرين الكبار أو المشاريع الكبيرة.

   وحسب المصدر فإن تعزيز الاستقرار الاستخباري للمينورسو في الصحراء منذ سنوات قريبة أوضح أن قدرة الأمم المتحدة في الاطلاع على الوضع في مراقبة زادت عن التقديرات العالمية، وأضاف أن تصريف المعلومات إلى مجلس الأمن ليست متساوية، بين أعضاءه الدائمين والرغبة قوية في تعزيز هذه القدرات خصوصا منها الفضائية، وتساهم الدول الأعضاء في مجلس الأمن في زيادة المراقبة والتسلل إلى كل ما يدور في الإقليم  ويحيط به.

   وعلق المغرب المفاوضات مع البوليساريو تحت مظلة الأمم المتحدة في انتظار اجتماع أبريل لمجلس الأمن، والذي يناقش تمويل مواصلة “المينورسو” لسنة إضافية، لكن التوتر الحادث بين الرباط ونيويورك يزيد من صعوبة التطورات التي أخذت أبعاد عسكرية باستحضار “سيناريو المواجهة” فيما تعمل الأمم المتحدة على خيار متشدد اتجاه المملكة ينتقل فيه الصراع حول الصحراء إلى مرحلة جديدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!