في الأكشاك هذا الأسبوع
مطرح النفايات بدوار أيت عبد الواحد/ إيموزار كندر

مواطنون يعيشون وسط الأزبال وتخوفات من تلوث الفرشة المائية

   يعيش سكان دوار آيت عبد الواحد بجماعة إيموزار كندر، محنة لا تنتهي، والتي يسببها مطرح النفايات البلدي المجاور لمنطقتهم السكنية الذي لا يبعد سوى بحوالي ستين مترا عنها، فالمكان تعمه روائح كريهة وأدخنة كثيفة ناتجة عن عمليات حرق الأزبال اليومية ومملوء بمتلاشيات المركز الصحي الغنية بالمواد السامة والخطيرة، وهو الأمر الذي شكل ولازال يشكل خطرا وتهديدا حقيقيا لصحة وسلامة الساكنة، ويطلق العنان لتفشي أمراض تنفسية خاصة في صفوف الأطفال والرضع والشيوخ ويساهم في الانتشار المروع للحشرات المضرة، وأيضا باعتبار هذا المطرح وجهة مفضلة لرعاة الغنم عديمي الضمير الذين يتعمدون ترك أغنامهم ترعى على فضلات ومتلاشيات الأزبال وكونه يتوسط ضيعات فلاحية، فإن الأمر يزداد خطورة وتزداد معه نسبة تأثير هذا المطرح، كما أن الفرشة المائية اتي تعتبر من أهم الفرشات المائية المتواجدة بالمنطقة بدورها لم تسلم من تأثيرات هذا المطرح، حيث أكدت مصادر من الساكنة بتواجد رائحة غير طبيعية في مياه بئرين حفرا لتدبير الحاجيات المائية ومسجد الدوار، ذات المصادر أكدت أيضا أن الساكنة قدمت مرارا وتكرارا شكايات لجهات مسؤولة محلية وإقليمية تطالبهم فيها وضع حد لهذه المحنة البيئية والصحية بإبعاد هذا المطرح عن منطقتهم السكنية، إلا أن هذه الشكايات ذهبت سدا بعد تقديم وعود من طرف مجلس جماعة آيت السبع القروية ومجلس جماعة إيموزار كندر الحضرية بتحويل هذا المطرح إلى مكان آخر منذ ما يزيد عن عامين، والحال مازال على ما هو عليه.
فأين هو يا ترى حق العيش في بيئة سليمة؟

 يوسف أقصو 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!