في الأكشاك هذا الأسبوع

المعلومات العسكرية المفصلة حول حملة أثنار على جزيرة ليلى خضعت لتحقيق الخارجية الأمريكية دون اعتبارات سرية

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر أمريكي لـ “الأسبوع” أن التحقيقات الجارية حول حسابات البريد الخاصة بكولن باول استعرضت المعلومات العسكرية المفصلة حول حملة أثنار على جزيرة ليلى، والتي تدخل فيها المسؤول الأمريكي للعودة إلى الوضع السابق، ولم يعتبرها المحققون “سرية أو عالية السرية”.

   واعتبر المحققون رسالتين لكولن باول فقط ضمن تصنيف السرية أو “عالية السرية” إحداهما عن حادثة اختطاف في الفليبين وأخرى عن الشرق الأوسط، من دبلوماسيين مخضرمين، حسب مارك مازيتي في نيويورك تايمز.

وجاءت هذه المراجعة ضمن تحديث للمعلومات بين 2003 و2013، وشمل أعوام أخرى دون الإشارة إليها، وفي أحداث لا تمس الأمن القومي الأمريكي، وجاءت بعمل وتدخل شخصي من وزير الخارجية الأمريكي.

   ويعد الحصول على المعلومات السرية خارج الحسابات الحكومية الآمنة مخالفة قانونية بموجب قوانين الولايات المتحدة، وأضاف المصدر، أن ما حدث في جزيرة ليلى لم يكن تدخلا من الخارجية الأمريكية، وهو تدخل شخصي “لكولن باول” وافق عليه الطرفان.

   وتؤكد هذه المعلومة الندم الذي عبر عنه في تدخله بشأن صخرة بين بلدين في تصريحات سابقة، وجاءت الخارجية الأمريكية لتؤكد أن الموضوع ليس سريا رغم ورود  تفاصيل دقيقة عن تحرك البحرية الملكية في وقتها وباقي التحركات، وأسرار الخطة” بـ “التي باشرها الدرك وغيرها من التفاصيل الشديدة الحساسية بالنسبة للمملكة، وكشفت 30 ألف رسالة بريد إلكتروني من الخادم الشخصي بالسيدة كلينتون على معلومات بخصوص فوز حزب العدالة والتنمية، والرأي المعارض للدستور إلى جانب المساندين والتفاهمات التي حدثت عقب حراك 20 فبراير.

   وتستمر إلى الآن مراجعة 3700 رسالة بالبريد الإلكتروني من قبل وزارة الخارجية ووكالات الاستخبارات الأمريكية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!