في الأكشاك هذا الأسبوع

إحدى زوجات “محمد المدهوني” زعيم داعش في غرب ليبيا مغربية من تادلة

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر ليبي أن محمد المدهوني زعيم داعش في غرب ليبيا تدعمه زوجته المغربية، من أحواز تادلة، في الوصول إلى المملكة عبر الجزائر، وبعض قواته ليست بعيدة عن محاولات التسلل التي شهدتها الحدود الجزائرية ـ الليبية وأوقفتها السلطات دون ذكر اسم من حرضها وأدارها.

   وسلمت القاهرة معلومات بخصوص المدهوني إلى الجزائر العاصمة دون الوصول إلى تفاصيل عملياته على البحر، وأفاد المصدر بأن “أهداف داعش في المغرب ذات “أولوية عالية”، فيما يخطط لأهداف لا توجد بينها إيطاليا” وتعرف روما هذه التقديرات.

   وتتخوف “الجماعات الليبية” والإخوان من قوة المدهوني الذي يجمع السلاح، ويبحث عن غزو البنك المركزي، ويفكر الثوار في نقل أمواله مؤقتا إلى زوارة أو مسراتة حسب المخابرات المصرية.

   ولا يخفي المصدر قلقه العميق من “داعشيات ليبيات لإنجاز مهمات قتالية أو إرهابية خارج الحدود، ونبهت الجزائر إلى هذا التخوف”، فيما تكون “المغربيات الداعشيات المحتمل توجههن إلى بلادهن لتنفيذ ما يدعى واجبهن الشرعي والجهادي”.

   وانتقل عدد المقاتلين لداعش في صبراتة القريبة من الحدود اللبيبة إلى مائتي مقاتل بينهم 30 امرأة، واستغلال النساء ضمن عمليات متقدمة خطاطة كاملة للتنظيم الإرهابي.

   ومن الطريف وسط هذه الدراما أن ثلاثة مغربيات تزوجن من ماليين في كسر لتقاليد عتيقة وانتصارا للأخوة المسلمة، حيث يمكن أن نطلق على الظاهرة (جهاد اللون) لكسر التقاليد الموجهة ضد من يحملون لون مؤذن الرسول.

   وفي سوق الحوت، إحدى المناطق التي يسيطر عليها “أنصار الشريعة وداعش” في مدينة بنغازي، يسمح الدواعش بانتقال عناصرهم عبر البحر عن طريق مراكب صغيرة يطلق عليها الليبيون “جرافات” ويشرف عليها الأفغان والباكستانيون لعشقهم للبحر، وليس لديهم سوى غزو “من ينازع الخلافة من الدين” ويقصدون القاعدة والمغرب الذي تحكمه إمارة المؤمنين.

   ويدعم هذه العناصر أنصار الشريعة المصنف دوليا منظمة إرهابية، والذي أعلن فيما بعد موالاته ل داعش، وظهر لأول مرة في بنغازي 2013، أي بعد الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأمريكية في المدينة، وأسفر عن مقتل أربعة أمريكيين بينهم سفير الولايات المتحدة في ليبيا وهو تنظيم منشق أساسا من تنظيم آخر يقوده متشددون في المدينة أيضا واسمه كتيبة راف الله السحاتي، المنشقة بدورها عن كتيبة 17 فبراير، ومن المفارقة أن تكون كتيبة راف الله السحاتي قد اعتبرت في عهد الثورة ضد القذافي “إمارة المؤمنين في المغرب ناهضت القذافي من منطلق ديني، وكانت تقرأ  في الأمر مبررا لقتال النظام البائد”.

   ولا تزال العلاقات المغربية مع الثورة ملتبسة، لكن المغرب أخذ دوره في رعاية اتفاق الصخيرات المهيء في نظر المتطرفين لعودة الناتو والقوات الأجنبية إلى ليبيا، فازداد العداء الشديد ضد المملكة في أوساط المتطرفين من داعش وأمثالهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!