في الأكشاك هذا الأسبوع

مستشار ملكي غاضب من منع برلماني مغربي من دخول فرنسا وبلجيكا

الرباط: الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة أن غضبة كبيرة خيمت داخل الحكومة بسبب المنع الذي تعرض له الأسبوع الماضي، القيادي في العدالة والتنمية من دخول في المرة الأولى التراب الفرنسي، وفي المرة الثانية التراب البلجيكي.

   وأضافت ذات المصادر التي أشارت إلى أن الغضب بلغ حتى شخصيات  مستشارين في محيط الملك (خاصة أحد المستشارين) ضد تصرف من حكومتي تلك البلدان في حق ليس مفكر إسلامي مغربي معروف بالاعتدال، ولا حتى في حق قيادي من حزب معترف به من قوانين المغرب، ويقود الحكومة المغربية حاليا، ولكن في حق نائب برلماني مغربي له حصانة، ويحمل جواز سفر دبلوماسي له حرماته، تعرض للمنع وهو ما يجعل القضية معرضة للتصعيد بين المغرب وبين البلدين المعنيين.

   إلى ذلك، علمت “الأسبوع” من مصادر برلمانية جد مطلعة، أن عدة برلمانيين من مجلس النواب المغربي “حتى من المعارضة” أعلنوا تضامنهم مع البرلماني المقرئ الإدريسي أبو زيد، بل منهم ومن فريق العدالة والتنمية من دخل على الخط، ويستعدون لمساءلة الخارجية المغربية عن تداعيات وخلفيات هذا التصرف.

تعليق واحد

  1. وهل يعقل ان تمنع السلطات الفرنسية اي مغربي دون أن تكون قد توصلت باسمه من طرف الاجهزة المغربية ؟
    طبعا جهات مغربية مقربة من الحزب العتيد اللعين دخلت في اللعبة علما ان للمقرئ تأثير كبير في الجالية المغربية خاصة وان الانتخابات على الابواب
    انه الصراع الانتخابي ومكائد المحيطين بالملك والتقارير المغلوطة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!