في الأكشاك هذا الأسبوع
السفير المغربي الناجح عبد الله بلقزيز رفقة بوتفليقة

سفارة المغرب بالجزائر أكاديمية لتخريج السفراء

الجزائر. الأسبوع

   عندما جندت مصالح البروطوكول في وزارة الخارجية بالجزائر، للاستقبال المتميز الذي خص للقطب الاتحادي محمد اليازغي، والزعيم بنسعيد أيت يدر اللذين حضرا للذكرى الأربعينية لوفاة الرمز التاريخي حسين أيت أحمد، وفي الجو الذي هيمن على الاستقبال الذي خصمها به السفير المغربي الناجح في الجزائر عبد الله بلقزيز، ظهر من خلال التعديلات الإصلاحية الكبرى التي فرضها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكأنه يخلد وصيته الإصلاحية، لجزائر أكثر ديمقراطية، وأقل ديكتاتورية عسكرية، أن هناك آمالا كبيرة في أن تشمل نفس إيجابية الرئيس بوتفليقة، موقفه وموقف الموجهين الأقوياء لسياسته، من قضية الصحراء، حيث من الواضح أن قمة مغربية جزائرية بين الملك محمد السادس والرئيس بوتفليقة، قد تصل بسرعة البرق، إلى حل لهذه الإشكالية التي تعيق التكامل المغربي الجزائري، حيث يتعين أن يشمل الرفض الدستوري لأخطاء اللوبي العسكري، حتى أخطاءهم تجاه قضية الصحراء.

   ويبقى السي عبد الله بلقزيز، السفير المغربي الوحيد الذي رفع العلاقات المغربية الجزائرية طوال العشر سنوات التي قضاها سفيرا بالجزائر، إلى درجة التفاهم في إطار الاستمرار، الظاهرة التي حولت السفارة المغربية بالجزائر، إلى أكاديمية دبلوماسية، وقد تخرج منها، الدبلوماسي المغربي الناصري حسن، وقد كان مستشارا للسفير بلقزيز، قبل أن يصبح سفيرا ناجحا للمغرب في مالي. ومنذ يومين عين الناصري سفيرا في موريطانيا، وهناك أيضا الدبلوماسي الحمزاوي في السفارة المغربية بالجزائر، وقد عينه المغرب سفيرا للمغرب في فلسطين، الضفة الغربية، بعد أن اختبر مستشار آخر من طاقم السفارة المغربية بالجزائر، أيت علي، الذي أصبح سفيرا ناجحا للمغرب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليكون المجهود الظاهر للسفير بلقزيز، نموذجا للدبلوماسية الناجحة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!