في الأكشاك هذا الأسبوع

سوق السبت أولاد النمة| مواطنون يعانون في الحصول على بطاقة راميد ويترحمون على أيام شهادة الاحتياج

غط الكبير. الأسبوع  

   بدأ العمل بنظام المساعدة الطبية راميد بجهة تادلة أزيلال في بداية الأمر سنة 2009/2008 قبل أن يعمم على المستوى الوطني سنة 2012 إلا أن هذا النظام الذي هلل له الجميع لم يعطي ما كان منتظرا منه، في ظل المعاناة اليومية التي أصبحت تعترض الباحثين عن هذه البطاقة النادرة، حيث أصبحت تستغرق أحيانا أكثر من سنة بعدما كان يحصل عليها المواطنون في ظرف لا يتعدى 15 يوما على اكبر تقدير، مما يجعل هؤلاء المواطنين يتعايشون مع مرضهم وينسون شيئا اسمه التغطية الصحية “راميد” وحتى الذين يتوفرون على هذه البطاقة لم تسعف لهم في بعض الأحيان الاستفادة من التغطية الصحية الكاملة. وتقول إحدى المريضات بمرض القلب إنني أعاني الأمرين مع المرض من جهة، وغياب بطاقة راميد من جهة أخرى التي ابحث عنها بين القيادة وعمالة الفقيه بن صالح أكثر من 6 أشهر لكن دون جدوى، تقول م. ع رغم توفري على الوصل الذي أشرت عليه اللجنة المحلية المكلفة بمراجعة ملفات المساعدة الطبية والتي أدرجت ملفي ضمن لائحة وخانة معوز. بل أكثر من ذلك تقول (م. ع) أنني أتوفر على توجيه من قائد قيادة أولاد ناصر موجه إلى مدير المستشفى الإقليمي بن صالح،  لم يشفع لها الاستشفاء والاستفادة من الخدمات الطبية.

   معاناة المواطنين في الحصول على بطاقة راميد بدأت تتسع ليس بمدينة سوق السبت أولاد النمة وحدها بل الجماعات القروية المجاورة عل صعيد الإقليم، وضع جعل هؤلاء المواطنين يترحمون على النظام القديم الذي كان يرتكز على شهادة الاحتياج التي كان يتم الحصول عليها من طرف السلطة المحلية في يوم واحد ويتم بذلك وضع حد لمعاناة المواطنين في سير أوجي.

   وأمام هذه المعاناة اليومية مع المواطنين في الحصول على بطاقة راميد والمدة الطويلة التي  أصبحت تستغرقها ومعرفة الأسباب وراء ذلك، طرحنا سؤالا على احد المكلفين بهذه البطاقة الذي أجاب بالفرنسية بأن “السيستيم المتعلق بإنجاز وثائق راميد خاسر على مستوى الرباط”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!