في الأكشاك هذا الأسبوع

“النزول للشارع” يقسم قيادة العدل والإحسان

الرباط. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة أن نقاشا حادا يسود داخل الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان حول الخروج إلى الشارع من عدمه وذلك لدعم الحراك المجتمعي الذي يعرفه الشارع المغربي في عدد من القطاعات كالممرضين والأساتذة والمعطلين وغيرهم.

   وأضافت ذات المصادر أن السجال الحاد داخل الجماعة اليوم بين صقورها حول الجدوى من النزول إلى الشارع في الظرفية الحالية يتجه إلى بلورة موقف نهائي من الموضوع قبل ذكرى 20 فبراير لهذه السنة بين تيار داخل الجماعة يطالب بالنزول إلى الشارع في مقابل تحفظ آخرون.

   وأوضحت ذات المصادر أن الجناح الذي يدعو للنزول إلى الشارع يسند رأيه بضرورة مناصرة ما سموهم “المستضعفين” من الشعب المغربي، والتنديد بالظلم والفساد والطغاة، في مقابل رأي يدافع عنه كل من المتوكل رئيس الدائرة السياسية وفتح الله أرسلان ويرفض نزول الجماعة إلى الشارع، لأن في ذلك خطر عليها من طرف المتربصين بها لتصفية حساباتهم معها كـ “وزارة الداخلية”، لأن في ذلك خدمات مجانية لحزب العدالة والتنمية وخدمة للأطروحة المخزنية لبن كيران شخصيا خاصة في ظل الصراع الحاد والساخن وغير المسبوق الذي نشب اليوم بين العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية والذي وصل حد السب والقذف والاتهامات بالتمخزن وبالتخلف والظلامية، فهل تنزل الجماعة إلى الشارع وتحييه من جديد؟ أم تفضل متابعة عن بعد ارتفاع حدة الاحتقان الاجتماعي؟  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!