في الأكشاك هذا الأسبوع

شاطئ الحوزية والإهمال القاتل

   يعتبر شاطئ الحوزية بمدينة أزمور من الشواطئ السياحية بحكم مؤهلاته الطبيعية وثرواته الغابوية وقربه من مصب وادي أم الربيع، بالمحيط الأطلسي، شاطئ شكل ولعدة سنوات مركزا للاصطياف، يؤمه مصطافون من المدن الداخلية للمغرب وخاصة من مراكش، وسطات، وخريبكة، وبني ملال، كما يلجأ إليه مصطافون حتى من المدة الشاطئية، مثل الدار البيضاء، والرباط، ورغم أن هذا الشاطئ أحرز أكثر من مرة على اللواء الأزرق ويشهد أنشطة ثقافية وفنية وحملات النظافة بمساهمة مؤسسات مثل الأبناك، وقطاعات اقتصادية أخرى مثل المكتب الشريف للفوسفاط وغيرها من المؤسسات، إلا أن حظه هو التهميش والإهمال من حيث التجهيزات الأساسية حيث لا يتوفر سوى على بعض أعمدة الإنارة العمومية، رغم أن بعضها متلاشية، وسنبو واحد للماء الصالح للشرب، فلا طرق معبدة، ولا مرافق حيوية مثل سوق محلي ولا مقهى واحدة ولا مطعم، ولا حتى فندق لمن يريد قضاء بعض الأيام في هذا الشاطئ الجميل، ولا أرصفة ولا حدائق، وحتى المصالح الإدارية مثل الدرك الذي يشتغل في بناية ضيقة ومتهالكة ولا تتسع حتى لعنصرين، ولا مقر لمصلحة القوات المساعدة، ومقر لمصلحة الوقاية المدينة الذين يشتغلون تحت الخيام، ولا مركز للعلاج ولو يشتغل بضفة مؤقتة، ولا.. ولا.. إنه الإهمال القاتل الذي يعاني منه شاطئ من أهم شواطئ المغرب، مما يطرح السؤال عن دور جماعة الحوزية أمام الوضعية التي يوجد عليها شاطئ الحوزية بمدينة أزمور.

شكيب جلال

تعليق واحد

  1. هناك الكثير من الأول بيان وأن لم نقل الثعابين دخلت هذا الشاطيء،حتى أصبح يتدهور شيئا فشيئا،
    واعرف بعض الامور بل بعض الثعابين،ولاكن لمن أحكي هذا وذاك؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!