في الأكشاك هذا الأسبوع

الداعشيات الجزائريات يضمنن انتقالا لإرهابيين إلى الحدود مع المغرب

الرباط. الأسبوع

كشف مصدر لـ “الأسبوع” أن خطرا وضعته المخابرات الجزائرية تحت الرصد، بعد إبلاغ الرباط بتوافد المغاربة المكثف إلى ليبيا لنصرة “داعش” ويتمثل التحدي الأمني الجديد في الجزائريات “الداعشيات” اللواتي يتنقل إليهن مناصرون للتنظيم في ليبيا لاستضافتهم في مرحلة كمون قبل توجههم إلى الحدود مع المغرب.

وجرى أخيرا تحيين لائحة جهاز الأمن الخاصة بالجزائريين الذين انضموا إلى داعش في ليبيا، بعد اعتراض مكالمة في دجنبر الماضي بين “داعشية” وعائلتها بحي “باش جراح” جنوبي العاصمة الجزائر والذي كان في تسعينات القرن الماضي معقلا بارزا للتيار الإسلامي المتشدد، وتم استجواب بنات أعمامها، وكشفن في صفحتين من التحقيقات الرغبة في استضافة دواعش قبل انتقالهم إلى الحدود مع المغرب، وهو ما حدا بالمخابرات الجزائرية إلى إعلام نظيرتها الفرنسية بالتفاصيل.

ولم تنقل باريس مخاوف السلطات الجزائرية بشأن تدفق المغاربة عبر المطارات الجزائرية متجهين إلى ليبيا أو الدواعش المدربين الذين يدخلون الجزائر بطرق مختلفة و يتزوجن  بداعشيات من دون أوراق قبل توجههم إلى الحدود مع المغرب.

ورغبت فرنسا في نقل التوضيحات الجزائرية إلى المملكة مباشرة استثمارا لما يسميه المصدر “الأجواء الإيجابية التي تعرفها الأجهزة المختصة في الجزائر بعد إقامة الجنرال مدين”.

ويخشى الفرنسيون انتقال هذه المجموعات عن طريق زيجات إلى فرنسا في إطار “عقيدة الكمون” التي سببت في عملية الزوجين بالولايات المتحدة.

وأطلقت أجهزة الأمن الجزائرية تحريات عن ظروف التحاق نساء بتنظيم داعش المتطرف في ليبيا، واستقبال بنات أعمامهن ومعارفهن لزيجات يمكن أن تتحول إلى (زيجات انتحارية).

وحسب المصدر فإن تقديرات مرقمة لهؤلاء النساء موضوعة الآن في لائحة مضافة إلى اللوائح التي يعرضها الأمن الجزائري للمتورطين المحتملين في الإعداد لعمليات إرهابية في دول الجوار وفرنسا.

كما ذكرت إحدى الشهادات الموثقة في “باش جراح”.

ومن المخيف لدى الجزائريين أن يكون قدوم المغاربة المكثف إلى الجزائر نحو ليبيا فرصة لاختراقات داخل الجزائر أو تضبيب الصورة لانتقال داعشيين بين الحدود.

وزادت مراقبة الأجهزة لمدن وقرى شرق العاصمة، مثل بومدراس، بودواو وبوغني لأنها المناطق المحتملة لتصدير متطرفين على اعتبار أن هذه الأماكن شهدت استقرار الجماعات الإرهابية في وقت سابق.

ووصلت بؤر المراقبة في هذه الأحزمة إلى 650 بؤرة منها 60 في المائة لداعشيات جزائريات يتهيأن لتسهيل عمليات عبر زيجات أو شبكة علاقات تضمن تأمين فترة “الكمون” لإنجاح عمليات عابرة للحدود أو داخل الجزائر، وهدد ثلاثة متطرفين جزائريين من ولاية الرقة الجيش الجزائري في آخر التسجيلات لدولة الخلافة، كما عرف المغرب  تهديدات جديدة أيضا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!