في الأكشاك هذا الأسبوع

امحمد فاخر وظلم ذوي القربى

بقلم: كريم إدبهي

   لما انتقدنا الناخب الوطني للمحليين امحمد فاخر بسبب اختياراته غير الموفقة، وبسبب المستوى المتواضع للاعبيه، لم نقم إلا بواجبنا المهني، لكننا لم نقصد التجريح أو التشهير بهذا الإطار الوطني الذي يعتبر من أحسن المدربين على الساحة الوطنية.

حديثنا هذا، جاء بعد أن لاحظنا الانتقادات اللاذعة التي وصلت إلى السب من طرف بعض زملائه في المهنة يا حسرة.

   أشباه مدربين خرجوا عن بكرة أبيهم و”سلخوا” فاخر، ضاربين عرض الحائط أخلاقيات المهنة التي تدعو إلى “أنصر أخاك ظالما أو مظلوما”.

   كان حريا بهذه الفئة أن تصمت، علما بأنها أتيحت لها العديد من الفرص لتدريب بعض الأندية وفشلت فشلا ذريعا، على عكس امحمد فاخر الذي انطلق من الصفر ليصبح مدربا كبيرا، بل يعتبر حاليا من أكثر المدربين تتويجا.

فقليلا من المرونة والحكمة يا سادة.

“إذا لم تستح فقل ما شئت”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!