في الأكشاك هذا الأسبوع

الوكالة الدولية للطاقة النووية لم تدرج اليورانيوم المغربي الناتج عن الفوسفاط ضمن مراقبتها المتقدمة

 الرباط. الأسبوع

   أضافت جريدة “الغارديان” البريطانية شريكها “التلفزيون الوطني السويسري” في 12 يناير 2016 إلى قائمة الروبورتاجات المنشورة التي شملت حالات عمال مغاربة أصيبوا بأمراض جراء تعرضهم المحتمل لتسممات في شغلهم داخل مناجم الفوسفاط.

   وفي آخر دراسة لمنظمة “غرين بريس” العالمية فإن الفوسفاط المغربي يتكون من منسوب عال من اليورانيوم وأيضا من (الكادميوم) وهما معدنان ثقيلان يسببان السرطان، وأعلن المكتب الشريف للفوسفاط عن مخطط لفصل اليورانيوم عام 2012.

   وتقود الوكالة الأمريكية للحماية البيئية أبحاثا مكثفة عن أشعة (الفوسفوجيبسوم) وأثرها على العمال طيلة عملية الإنتاج.

وأكدت وزارة البيئة المغربية أن مراقبتها العالية لم تؤكد وجود إشعاع، والنتائج إلى الآن محكومة بالسرية.

   وحسب مصادر “الأسبوع”، فإن الدولة تسهر على إطلاق إجراءات حماية جديدة منذ تأكيد تقرير تابع للمكتب الوطني للأبحاث البحرية عن وجود حالات تسميم لبعض أنواع الأسماك جراء مقذوفات مائية تحمل الكادميوم.

   وتحفظت الوكالة الدولية للطاقة النووية عن إدراج الفوسفاط المغربي ضمن النقط المحتملة لإنتاج اليورانيوم للمرة الثانية، واستندت في آخر مذكرة لها عن قياسات إشعاعية حول مواقع إنتاج الفوسفاط في المملكة دون أن تكشفها للعموم.

   وأخرت في عهد هولاند اقتراحا للرئيس السابق نيكولا ساركوزي جزم فيه أن باريس ستستثمر في اليورانيوم المغربي، لكن التكلفة المالية الباهظة وتوقيع الرباط على الاتفاقيات الدولية التي تخص الوكالة (الدولية للطاقة النووية) ودعم الرسميين في المغرب للطاقات المتجددة جمد الاقتراح الفرنسي وأبعد الوكالة الدولية عن مراقبة هذا الملف.

   وتضيف المصادر أن قدرة المغرب على حفظ عماله شيء متوقع في المستقبل القريب، لأن المسألة بيئية وإنسانية ينحاز إليها الرسميون كما تأكد للطاقم الصحافي الذي حقق في الموضوع، وشرعت له المملكة أبوابها لتسجيل الاستجوابات بأريحية عالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!