في الأكشاك هذا الأسبوع

الجزائر تنقل ثلاثة ملايين دولار من ميزانية “البوليساريو” إلى حساب حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية

الرباط. الأسبوع

   أكد مصدر غربي لـ “الأسبوع” أن حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية توصلت عبر حساب جار بتركيا على ثلاثة ملايين دولار نقلتها  الجزائر من ميزانية دعمها لجبهة البوليساريو.

   وأوقفت طهران دعمها المباشر لحركة الجهاد الذي عوضته الجوائر على الفور، ومكنت المقاتلين والموظفين من تلقي رواتبهم، لأول مرة منذ ستة أشهر وبحصة كاملة.

   ولم يضع بوتفليقة أي شروط على تقديم معونته لحركة الجهاد كما بدا أن الأتراك قدموا المساعدة الجزائرية بدون تعقيدات أيضا.

   واعتبرت أنقرة أن الدعم الجزائري الذي توصل به الموظفون من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية (جاء لدعم الهدنة الإسرائيلية مع قطاع غزة)، فيما رحبت القاهرة بهذه الإجراءات الجديدة التي تضعف التأثير الإيراني على الأجندة الفلسطينية، وتوحد حماس وفتح في إطار سعي أبي مازن لعقد مؤتمر دولي يعوض الرباعية ويطلق لجنة لدعم المفاوضات بدءا من وقف الاستيطان.

   وأضاف المصدر قائلا: إن ما يقدمه الجزائريون إلى حركة الجهاد الفلسطينية سيعتبر ثابتا في السنتين القادمتين رغم تراجع أثمان النفط، ولم تتضرر المساعدات الجزائرية لما تسميه (الحركات التحررية)، لكن الميزانية التي قررها الرئيس الجزائري لم تعرف أي زيادة، مما جعل الميزانية الموجهة إلى حركة الجهاد من البند المالي لحركة البوليساريو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!