في الأكشاك هذا الأسبوع

الوزير التونسي الذي التقى بن كيران والداودي وإلياس العماري

الرباط. الأسبوع

   هل يلعب وزير العلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية خالد شوكات دور الوساطة بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية؟

   هذا الطرح كان حاضرا بقوة خلال مؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بوزنيقة، الأسبوع الماضي، بعد مفاجأة الحضور والرأي العام والمؤتمرين خلال جلسة الافتتاح الرسمي لمؤتمر البام عشية السبت الماضي بكونه يعشق المغرب الذي منحه تعليما عاليا وصاهره بـ “مغربية أمازيغة”.

   وأضافت قيادات مقربة جدا من القيادي في البام إلياس العمري، أن الوزير التونسي خالد شوكات الذي تابع دراسته العليا بالمغرب تسعينيات القرن الماضي وتحديدا بمدينتي وجدة والرباط، هو مطلع جدا على تفاصيل الحياة السياسية المغربية بل صديق حميم لعدد من قيادات العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة في المغرب وقيادات النهضة التونسية ونداء تونس بالجمهورية التونسية، وقد يلعب دور الوساطة في التقريب بين البام والبيجيدي في المغرب.

   وأضاف ذات المصدر أن خالد شوكات المتزوج من مغربية من بنات الريف تعرف عليها حين كان يتابع دراسته بوجدة، زار بعد حضوره جلسة افتتاح مؤتمر البام قيادات في العدالة والتنمية وعلى رأسها عبد الإله بن كيران ولحسن الداودي وعبد العزيز العمري وتعذر عليه زيارة كل من رباح والخلفي وبوانو وعدد من قيادات العدالة والتنمية بسبب التزامات هؤلاء، فهل حقا قد يلعب شوكات دور الوساطة بين الغريمين السياسيين وينجح فيما فشل فيه المغاربة؟ 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!