في الأكشاك هذا الأسبوع

مع توزيع اللوحات الإلكترونية على الجامعات.. مخاوف من تتبع الطلبة المغاربة

 الرباط. الأسبوع

   أثار مقال أندريا بترسون في “الواشنطن بوست” مخاوف تتبع الشركات للطلاب عن طريق اللوحات التي صنعتها لصالحهم، ولا تحتل مايكروسوفت سوى المرتبة الثالثة بعد غوغل وأجهزتها “كروم بوك” بـ51 بالمائة وآبل بـ 24 في المائة ثم مايكرو سوفت بـ 23 في المائة، وفقا لمؤسسة الاستشارات “فيوتشر سورتش”.

   وقالت مؤسسة الجبهة الإلكترونية التي أثارت الموضوع وقدمت شكوى بهذا الخصوص للجنة التجارة الدولية (إن الشركات المصنعة تتبع كل شيء يفعله الطلبة، وفي بعض الأحيان تستخدم تلك العمليات لبناء ملفات شخصية عن الطلاب).

   ويشمل حسب التقنيين بريد “جي ميل” ضمن أساليب المراقبة والتتبع وإن رفضت الشركات المصنعة هذه الدعوى، ورأى المدافعون عن الخصوصية أن شكواهم  دعوى لليقظة ليس فقط لغوغل ولكن أيضا للشركات الأخرى التي تتعامل مع بيانات الطلاب، يقول المقال.

   ووزعت وزارة الداودي حديثا لوحات إلكترونية (تابليتات) على طلبة التعليم العالي تشمل تطبيقات تدخل في إطار المخاوف التي أثارتها مؤسسة الجبهة الإلكترونية، ورفعتها إلى الجهة المختصة في أمريكا، ويزيد بناء ملفات شخصية من التخوفات التي تزيد من حجم المراقبة في دول العالم الثالث.

   والحال في أمريكا يقول بأن تطبيقات ومقدمي التقنية المختلفة لا تحصل فيها الأغلبية الساحقة على الأمن والحماية الخصوصية المطلوبة، بتعبير خاليه بارنز المدير المساعد في مركز معلومات الخصوصية، ويضيف إن هذا الأمن الشخصي معدوم من الجهة المصنعة ـ الولايات المتحدة ـ عبر الشركة المصنعة، ومن الجهة المدبرة ـ المغرب ـ ويكون بناء ملفات شخصية واختراق (الأفكار الجديدة) وخرق الخصوصية أكبر التحديات التي تواجه الطالب المغربي في استعماله للتابليت الجديد الموزع عبر الجامعات المغربية.

   وقال “غويل ريد نبرغ” أستاذ القانون في جامعة هارفرد (أعتقد أن المسؤولين في معظم الإدارات التعليمية في الولايات المتحدة يجهلون تماما المعلومات التي يقدمونها للشركات عن طلابهم) ونتساءل إن كان الحال في أمريكا على هذه الحالة كيف سيكون الحال في المغرب؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!