في الأكشاك هذا الأسبوع

… وضاعت الدار البيضاء بين الوالي والعمدة ورئيس الجهة

المدينة التي تتجمل من أجل استقبال الملك 

محمد برزوق. الأسبوع

   تعرف مدينة الدار البيضاء عملية وضع المكياج والمساحيق على عدد من الشوارع والعمارات حيث يتم نقل الأشجار والنخيل من مناطق بعيدة إلى البرنوصي وإلى كل مكان سيعرف زيارة ملكية، ماذا سيحدث لو تم تأجيل الزيارة الملكية أكيد أن مساحيق التجميل سينتهي مفعولها ليعود الحال على مكان عليه ستعود الأزبال والأوساخ والإجرام والتسيب والفوضى واحتلال الشوارع، والأزقة الدارالبيضاء لا يجب أن تتجمل بمناسبة كل زيارة ملكية، حيث يتم استنبات النخيل والأغراس في دقائق بل إنما في حاجة إلى الرجل المناسب في المكان المناسب، ولن يتم ذلك إلا من خلال رفع وزارة الداخلية اليد عليها من خلال سلطة الوالي الذي اتضح على أنه لا يخرج من مكتبه، إلا في كل زيارة ملكية لهاته العمالة أو تلك الدار البيضاء في حاجة إلى رجل شجاع قادر على تحمل مسؤوليته من خلال إخراج عدد من المشاريع إلى حيز الوجود، عدد من العمارات السكنية متوقف البناء بها تحولت إلى عمارات مهجورة، ووكر للمنحرفين كما يجيب وضع حد للمضاربات وتردي مستوى عيش السكان مع الأسف الآن الدار البيضاء تحولت إلى حافلة يقودها أكثر من سائق ها الوالي، ها العمدة، ها رئيس الجهة.. وهذا ما تسبب في اختلاف كبير في الأولويات، هاته الوضعية انعكست على حاجيات السكان في عدة قطاعات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!