في الأكشاك هذا الأسبوع

الذين لا يهمهم نزول المطر تغيبوا عن الاستسقاء

الرباط. الأسبوع

   استغرب الرأي العام، هذه الظاهرة المثيرة التي واكبت مرتين عملية استسقاء المطر، التي يضطر لها كل شعب، عندما ينقطع المطر، ففي المرة الأولى ترأس ولي العهد مولاي الحسن، المسيرة الاستنجادية، وفي المرة الثانية التحقت به أخته الأميرة للاخديجة، وهي مبادرة اطمأن لها الرأي العام، اطمئنانا مواكبا لتساؤل كبير، لماذا لا ينزل الناس الذين يعتبرون أنفسهم كبارا، للالتحاق بالمطالبين بالغيث، وقد شوهد الكثير منهم في أحسن أزيائهم التقليدية وهم يتبادلون التصافح والصور في أبواب ضريح محمد الخامس، ولكن لم نر منهم ولا واحدا، باستثناء رئيس الحكومة بن كيران، يمشي في الشوارع ليطلب المطر الذي إذا نزل، فإنه لن يختار على رأس من ينزل، وعلق مواطنون على هذه الظاهرة، ظاهرة الناس، الذين لا يهمهم نزول المطر، لأن حساباتهم مضبوطة، أو لأنهم لا يؤمنون بأن الله يستجيب لمن يرجو رحمته.

فلم نر لا مستشارين ملكيين، ولا وزراء آخرين، ولا موظفين في القصر يواكبون الأميرة والأمير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!