في الأكشاك هذا الأسبوع

ترتيبات جديدة في تندوف قد تغير موازين القوى على الحدود المغربية ـ الجزائرية

الرباط – الأسبوع

   كشف مصدر غربي لـ “الأسبوع” عن وجود دعم لوجيستي من طرف الجزائر للجيش المصري ضد داعش في سيناء، وأن قوات مصرية تدربت مع نظيرتها الجزائرية في تمنارست وأيضا في تندوف.

   ونشرت الصحف الجزائرية أخيرا مذكرات تكشف المساعدة الجزائرية في حرب الاستنزاف قبل سنة 1973 تاريخ الحرب الإسرائيلية ـ العربية، ولم يتمكن عبد الفتاح السيسي من كسب ود بوتفليقة في موضوع قصفه لمواقع داعش في ليبيا، واقترح الرئيس المصري انطلاق عمليات مشتركة ضد الإرهابيين من عمق التراب الجزائري نحو مواقع الإرهابيين في ليبيا، لكن الجزائريين يعتقدون أن الحقل النفطي شرق ليبيا يختزل كل أهداف العمليات المصرية الموجهة ضد داعش.

   وسكتت الجزائر عن تعاون إماراتي ـ مصري وبمساعدة لوجيستية من الجنرال السابق مدين في قصف هذه المواقع، وتكسر المذكرات الخاصة بالتعاون المصري ـ الجزائري، والمنشورة أخيرا، مقولة الحياد وعدم مشاركة القوات الجزائرية خارج تراب بلادها.

   ونشر موقع “سوكري دفاع” أولى صور صواريخ “إس 400” (شيفرته في الحلف الأطلسي: إس. أ. 21. كراولر) التي وصلت إلى الجزائر، وتريد القاهرة التدريب عليها في الصحارى الجزائرية لتعزيز دفاعاتها في سيناء تحديدا، وصدر أمر دفاعي للحلف الأطلسي يمنع الطيران التركي من أي خرق للأجواء السورية خوفا من إسقاطها الفوري من صواريخ “إس 400″، والتي يمكن أن تكون هزيمة  لطائرات “إف 16”.

   ويمتلك المغرب تشكيلة من هذه الطائرات سقطت إحداها في حرب اليمن، وقصفت في وقت سابق مناطق لداعش في العراق، ويمكن أن يكون تحييد “إف 16” المغربية من خلال الصواريخ الجزائرية “إس 400” شيئا مؤكدا.

   وسبق للموقع الروسي “بي. م. بي. دي” أن أكد على امتلاك الجزائر صواريخ “إس 300” وذكر أنها موجهة للحدود المغربية الجزائرية ضمن مهمات أخرى.

   ويبدو جليا أن المغرب والجزائر دخلتا “حياد الرعب” عوض توازنه بعد امتلاك الجانبين لأسلحة استراتيجية لا يمكن معها أن تكون حرب جديدة في الصحراء، دون حرب شاملة بين المغرب والجزائر، وستكون المواجهة بين البوليساريو والمغرب حرب تحريك لإحياء المفاوضات بين الجانبين وتقوية دور الأمم المتحدة على صعيد حل مشكل عمر طويلا.

   ومنعت الجزائر مرور أسلحة عبر أراضيها إثر منع دخولها من ممرين ترابيين، وأكدت القاهرة أن لائحة الأسلحة المصادرة مماثلة لما تواجهه في جزيرة سيناء، وأبطلت الخرطوم تهريب أسلحة عبر منافذ عبر دول الساحل باتجاه المغرب عبر شمال موريتانيا.

   وتزود المغرب أخيرا بصواريخ “تاو 2” التي قامت بمجازر ضد الدبابات الروسية و(السوفياتية القديمة) في الحرب السورية، وتتابع “الأسبوع” تطورات قرار الرياض تزويد الرباط بطائرات “ف 15 إيغل”، وحسب مصادرها “لا يزال القرار السعودي قيد الدرس”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!