في الأكشاك هذا الأسبوع

حزب الأحرار في عطلة مفتوحة حتى أبريل القادم

الرباط. الأسبوع

   ماذا يقع داخل بيت التجمع الوطني للأحرار هذه الأيام؟ أو ماذا يطبخ تحديدا من قرارات وتوجهات داخل حزب الحمامة؟ وإلى أين يتجه الحزب في تحالفاته وفي قراراته مؤخرا بعد اختفاء القيادات وتعطيل جميع الهياكل والأجهزة؟ هذه الأسئلة وغيرها هي المسيطرة اليوم على أطر وكوادر حزب الحمامة منذ شهر تقريبا.

   تقول مصادر جد مطلعة في بيت الأحرار أن عدد من الأطر والقياديين الذين ينتقلون هذه الأيام للمقر المركزي للحزب بحي الرياض بالرباط لايجدون لا مؤسسين ولا قياديين ولا اجتماعات ولا هم يحزنون، سكون غريب يعيشه الحزب دون تفسير لذلك، بل حتى بعض الأطر التجمعية من المالية والفلاحة التي ألحت على سؤال معرفة ماذا يجير جوبهت بكون هناك تعليمات للأحرار بالصمت حتى اقتراب الصيف المقبل.

   ذات الجهات تتساءل لماذا حزب الأحرار صامت على هجومات حزب العدالة والتنمية؟ لماذا العدالة والتنمية الحليف في الحكومة يسعى من الآن إلى التحالف والتقرب من الاتحاد والاستقلال في تخلي واضح عن الأحرار دون أن تتحرك قيادة الحزب للرد والتهديد؟ لماذا كل الأحزاب تتحرك للبحث عن تحالفات أولية من اليوم والأحرار جامد؟ ماذا يطبخ داخل الأحرار من تغييرات قادمة داخل الحزب؟ هل بالفعل عزيز أخنوش عائد لقيادة سفينة الأحرار خلال أبريل القادم؟ أم حقا أن محمد أوجار وزير حقوق الإنسان السابق وصاحب العلاقات الجيدة مع العدالة والتنمية عائد لقيادة سفينة الأحرار، وضمان دخول حزب الحمامة لولاية جديدة مع الحكومة؟ تتساءل ذات المصادر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!