في الأكشاك هذا الأسبوع

تازة تستقبل 2016 على وقع ارتفاع عدد المنتحرين

محمد بودوبرة. الأسبوع  

   لقيت شابة في عقدها الثالث حتفها، ليلة الإثنين الماضي بعد تناولها مادة سامة، حسب بعض  المصادر التي أكدت أنه مباشرة بعد اكتشاف عائلتها للأمر نقلتها على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي لتاهلة الذي أحالها على المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة ليحيلها هو الآخر على المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس نظرا لخطورة حالتها الصحية وهناك فارقت الحياة.

   ورجحت نفس المصادر أن يكون سبب قدوم الهالكة على وضع حد لحياتها إلى الخوف من الفضيحة، كون أنها كانت حامل نتيجة علاقة غير شرعية، إلا أن مصادر أخرى قالت بأن الضحية لم تكن تنوي الانتحار بقدر ما كانت تريد قتل جنينها بواسطة (سم الفئران) غير أنه أجهز عليها نظرا لخطورته.

   وينضاف هذا الانتحار إلى حالات أخرى افتتح بها إقليم تازة السنة الجديدة، حيث وضعت فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة بمكناسة الشرقية حدا لحياتها بداية الشهر الجاري (4 يناير)، قبل أن تهتز جماعة باب بودير على وقع حالة انتحار بدوار “تاعلامت”، بطلها شاب في عقده الـ 19 وضع حدا لحياته شنقا بواسطة حبل قام بربطه لجذع شجرة بجوار مقر سكناه السبت المنصرم 9 يناير الجاري.

   ويذكر أن حالات الانتحار بإقليم تازة تتفاقم بشكل ملفت خصوصا في أوساط الشباب والذين يُعانون من الاضطرابات النفسية والعقلية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!