في الأكشاك هذا الأسبوع

بعد إثارة مشكل الصحراء في الشراكات الاقتصادية للمملكة دول آسيان سوق “غير سياسي” لصالح المغرب

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر مطلع لـ “الأسبوع” أن انفتاح المغرب على الصين والهند لن يكتمل دون الوصول إلى قناعة راسخة بأن أهم ناد اقتصادي يتمثل في دول آسيان.

   وأطلقت الدول العشر في رابطة جنوب شرقي آسيا “آسيان” تكتلا اقتصاديا يضم كلا من بروناي وسنغافورة وماليزيا وإندونيسيا وتايلاند والفلبين وفيتنام وميانمار ولا وس وكمبوديا.

   ولا يزال اتفاق الدول العشر غير قادر على الوصول إلى غاياته المتمثلة في بناء سوق موحدة على غرار الاتحاد الأوروبي، ويمكن أن يشكل المغرب في انطلاقة المجموعة “عاملا مساعدا” ولم ترد هذه الدول تجاوز الموعد النهائي المحدد في 2015 فسرعت في مسارها التكتلي بلغة المصدر، وعلق بهذا الخصوص، إن قدرة الكتلة الاقتصادية للانفتاح على إفريقيا لن يكون دون بوابة مثل المغرب، والرباط لظروفها الخاصة مع الاتحاد الأوروبي تستعد للانفتاح على الدول الآسيوية المغرية للمملكة لأنها أسواق “غير سياسية”.

   ولا يختلف الجانبان المغرب ودول آسيان، في جوانب مهمة، أبرزها: الجرأة والصرامة في احترام الالتزامات، وأيضا العمل على تحرير المبادلات بطرق فاعلة، تحت ما تدعوه الرباط بشراكة رابح ـ رابح.

   واعتبر جون بانغ من مجموعة “راجاراتنام سكول إنترناشيول ستاديز” أن التقدم المتوقع لهذه المجموعة “بطيء” والمعول على أي نتائج على الأرض يبدأ من شراكات بين المجموعة وتكتلات أخرى، أو دول  من نفس المستوى، تؤمن بالعقيدة الحرة والاتفاقيات الحرة على صعيد الاقتصاد.

    ويرى تقرير تابع لنفس مجموعة البحث أن سوق آسيان متقدمة، وأن قدرتها على الوصول إلى إفريقيا يحتاج إلى شريك، وفي غرب إفريقيا يظهر أن المغرب “عتبة لتصدير استثماراته إلى دول أخرى، ويبني عقيدة إقليمية رافضة للكيانات الصغيرة، كما يرفض إعادة النظر في حدود الدول الموجودة وهي قناعة مشتركة بين الرباط وآسيان.

   وتواجه دولتين إسلاميتين في مجموعة الآسيان نفس التحديات في مكافحة تنظيم الدولة والرهانات التنموية، ودولتا ماليزيا وإندونيسيا تتقدمان لتمييز الشركاء من داخل منظمة التعاون الإسلامي عن غيرهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!