في الأكشاك هذا الأسبوع

حقيقة “الحرب التي لا تبقي ولا تذر” بين المعزوز وبلقاسم

الرباط. الأسبوع

   أثار التهديد الذي وجهه القيادي في حزب البام وعضو مكتبه السياسي محمد المعزوز الخميس الماضي في حق زميله في الحزب وعضو المكتب السياسي كذلك سمير أبو القاسم، زوبعة وسط صفوف قيادات البام طيلة نهاية الأسبوع الماضي.

   وقال مصدر من داخل حزب البام أن تهديد المعزوز بفضح أبو القاسم بالوثائق والحجج والحقائق التي ستجرف كل من يصادف طريقها، قد هز قيادة وقواعد الحزب وسيطر على اجتماعات اللجان التحضيرية التي كانت تقوم باجتماعاتها يومي السبت والأحد الماضيين بمقر الحزب بطريق زعير، حيث ظلوا يتهامسون ويطرح الجميع داخل مقر الحزب سؤال ما هي هذه الفضائح “التي تشبه جهنم التي لا تبقي ولا تذر”، والتي قام بها أبو القاسم ويهدده المعزوز بفضحها بالوثائق والدلائل الدامغة.

   وبينما ذهبت مصادر من داخل البام إلى كون المعزوز يقصد فضح أبو القاسم من استمرار استفادته من ريع معين(..)، أو هي عبارة عن رواسب ومخلفات من “جلسات خاصة”.

   من جهة أخرى نفت مصادر مقربة من أبو القاسم وجود أي فضائح وأن خرجة المعزوز سببها خلافات شخصية كالها المعزوز لأبو القاسم، لكون هذا الأخير ثم استدعائه من إلياس العمري مكان المعزوز، وثم تكليفه بترؤس لجنة الهوية وإعداد وثيقة حول الهوية، تقدم للمؤتمر القادم.

   وكان المعزوز قد هدد أبو القاسم في مقال بالقول “سأكتب عن المتكلمة في السياسة “يقصد أبو القاسم” وسأكشف المستور، وإن عادوا عدنا، ولكن هذه المرة بالمباشر وبالحقائق الصادمة التي لا تبقي ولا تذر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!