في الأكشاك هذا الأسبوع

بن كيران: ضاحي خلفان ندير الشؤم على عبد الله باها

الرباط. الأسبوع

   تساءل عدد من أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية عن سبب إصرار إسرار زعيمهم عبد الإله بن كيران السبت الماضي على إرجاع الإماراتي المتقاعد ضاحي خلفان إلى واجهة الأحداث بالساحة المغربية حين قال بأن ذلك الشخص “صكع” دخل المغرب، “فأل شؤم”، وعندما جاء توفي “عبد الله باها”.

   حديث بن كيران في هذه الظرفية بالذات عن ضاحي خلفان الذي أثار أسئلة عدد من الأحزاب السياسية خاصة في وقت تمر منه العلاقات المغربية الإماراتية في أوج تعاونها وتفاهمها، لم يكن بمحض الصدفة “بحسب مقربين منه” بل كان بغرض توجيه رسائل معينة ولجهات معينة.

   هذه الرسائل بحسب مصدر جد مقرب من بن كيران الذي قال عن خلفان السبت الماضي أنه “فال شؤم التقى أمثاله واتفقوا على شيء ما”، كان يقصد انه التقى بأشخاص من حزب الأصالة والمعاصرة وخصوصا نائب الأمين العام للبام إلياس العمري.

   وحول مضمون الاتفاق قال ذات المصدر أن بن كيران يشير إلى “الشراكة المالية لضاحي خلفان في تمويل المشاريع الإعلامية والمطبعة لإلياس العمري وهي مشاريع قد  انطلقت عمليا منذ سنة تقريبا، أي بالتزامن مع حضور ضاحي خلفان للمغرب نهاية سنة 2014.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!