في الأكشاك هذا الأسبوع

بنعبد الله يلعب دور “مرسول الحب” عند شباط ولشكر

الرباط. الأسبوع

   بدأ يتضح بشكل جلي أن زعيم العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران بدأ يضغط بقوة في اتجاه تشكيل الكتلة التاريخية “الديمقراطية” التي ستضم الأحزاب الثلاثة التاريخية “الاتحاد الاشتراكي، الاستقلال، والتقدم والاشتراكية”، ثم تضم حزب العدالة والتنمية باعتباره من الأحزاب “الديمقراطية”.

   وقالت ذات المصادر أن بن كيران وجه دعوات مباشرة بواسطة نبيل بنعبد الله زعيم التقدم والاشتراكية إلى كل من إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وحميد شباط أمين عام الاستقلال مؤخرا لمفاتحتهما في الموضوع وهو ما كان بالفعل لكن دون جواب.

   كما وجه بن كيران شخصيا رسائل غير مباشرة للطرفين خلال هذا الأسبوع حين خاطب شباط بـ “الأخ” عوض “الصكع” وحين عاود توجيه الرسائل وبشكل مباشر في مسرح محمد الخامس الأحد الماضي وهو يخاطب لشكر وشباط بالقول “هاهي يدي ممدودة”.

   وأمام صمت كل من شباط ولشكر وعدم تجاوبهم بشكل مباشر مع دعوات بن كيران، أو حتى بشكل غير مباشر من خلال بعض الرسائل حيث استمرا في لامبالاة دعوة بن كيران، جعل هذا الأخير “يستفزهم” مرة أخرى ويوجه لهم رسائل غير مباشرة مؤخرا حين أثنى على البامي أحمد اخشيشن، ومهاجمة الباكوري في رسالة لشباط وللشكر بكونه قد يلعب ورقة التحالف مع “البام” في حالة تغيير قيادته، وبالتالي قد “أتحالف معه وأتخلى عنكم”.

   وكان القيادي في التقدم والاشتراكية قد كشف في حوار صحفي مؤخرا، جزءا من هذه التفاصيل داعيا إلى “إنشاء كتلة تاريخية كضرورة سياسية لمواجهة التحكم” في تغير مفاجئ في موقف من تأسيس الكتلة، فبعد أن كانت قد أنشأت لمواجهة النظام السياسي والرجل القوي إدريس البصري آنذاك، يدعو بنعبد الله لتأسيس الكتلة اليوم لتكون بجنب الملكية من أجل مواجهة حزب الأصالة والمعاصرة (حزب التحكم).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!