في الأكشاك هذا الأسبوع

بني ملال| العدول يطالبون بالتغطية الصحية ومبديع يعتبرهم جزءا من الوظيفة العمومية

غط الكبير. الأسبوع

   تحت شعار “التوثيق العدلي الواقع والرهانات” نظم المجلس الجهوي لعدول دائرة استئنافية بني ملال، بشراكة مع الكلية المتعددة التخصصات، جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، والمركز الدولي للوساطة والتحكيم بالرباط، ندوة علمية وطنية يوم الجمعة الماضي حضرها كل من وزير التشغيل، ووزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، ورئيس هيأة العدول بالمغرب، ورئيس المركز الدولي للوساطة والتحكيم، ورئيس المجلس الجهوي لعدول دائرة استئنافية بني ملال، وعدد من القضاة والمحامون وأساتذة جامعيون وباحثون ورجال الإعلام والسادة العدول.

   ويبقى موضوع “التوثيق العدلي الواقع والرهانات” من بين المواضيع الهامة التي يجب إعطاؤها العناية الخاصة والانكباب على تسوية وضعية فئة العدول بالمغرب كسائر المهن الحرة الأخرى، لأن مهنة العدول أعطت الكثير للمغرب منذ فجر التاريخ في مجال التوثيق. واعتبر أن النظامين المؤسسين للتغطية الصحية المتجلي في مدونة 2002 الذي يخص نظام المأجورين، ونظام التغطية الصحية راميد الذي استفاد منه حوالي 8.5 مليون مغربي، وبين هاذين النظامين توجد فوارق شاسعة في ظل أن هناك مهن حرة لم تستفد من هذه التغطية الشاملة رغم أن هذه الفئة تشكل ثلث المغاربة تقريبا ويبقى العدول رقما كبيرا من ضمن هذه المهن الحرة.

   وفي كلمة محمد مبديع قال إنه لم يتردد في التجاوب وتلبية الدعوة لحضور هذا اللقاء التواصلي التشاوري حول انتظارات وانشغالات هذه الهيأة لما تلعبه من دور قوي في الجانب العدلي والتوثيق، وتقديرا لهذه الهيأة يقول وزير الوظيفة العمومية يجب أن يكون لها ارتباط بالوظيفة العمومية لما يعيشه المغرب من أوراش كبرى كالتغطية الصحية للمهن الحرة، توسيع قاعدة المهن الحرة، إصلاح أنظمة التقاعد للموظفين و…

   واعتبر محمد مبديع عمل العدول جزء من العمل الإداري يجب العمل على تبسيط المساطر لأن العالم يتطور والمغرب يتطور فيجب هذا التطور أن يشمل السادة العدول لان مهنة العدول مهنة حرة ذات جذور تاريخية آن الأوان لتحقيق طفرة نوعية لهذه المهنة وإمكانية توسيع دائرة وإطار انشغالها لتشمل بعض الحقوق كحق الإيداع والضمان على الودائع.

   ودعا السادة العدول إلى تدارس إمكانية غرس بذرة التوثيق الإلكتروني تماشيا مع عصر الإدارة الإلكترونية والتكنولوجيا الحديثة للتوثيق، وتوسيع مسؤولية العدول في تحرير العقود فالكل يشهد وانضباط هذه المهنة، وحتى يمكن للعدول مواكبة التطور الإداري قال لابد من تسطير برامج التكوين لتوسيع مجال المعرفة.

   وفي كلمة السيد رئيس المجلس الجهوي لعدول دائرة استئنافية بني ملال اعتبر مهنة العدول من المهن المنظمة في إطار القانون ضمانا لحقوق المواطنين والدفاع عنهم، معتبرا الوثيقة العدلية وثيقة اجتماعية وتاريخية لأنها تحفظ وتضمن الحقوق والأنساب، وبالرغم من ذلك فإن هذه المهنة يقول الخطابي لم تعرف أي تطور وظلت حبيسة مكانها لأن الجميع يريد الإجهاز عليها وعلى حقوق ومكتسبات المواطنين، كما أنها لم تحظى بتكافؤ الفرص كبعض المهن الحرة الأخرى، وقد دعا في هذا الإطار إلى تغيير المادة 16/03 لأن كرامة العدول من الضروريات والأولويات حتى تواكب هذه المهنة التطورات التي يعرفها المجتمع، والتطلع إلى قانون يكفل جميع الحقوق للمواطنين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!