في الأكشاك هذا الأسبوع

الملك محمد السادس «رجل المرحلة»

بقلم. رداد العقباني

    تاريخيا، كانت مسؤولية الصلح والوساطة في منطقة الشرق الأوسط تقع على عاتق الدبلوماسية الملكية المغربية، أي “الملك”.

   ونظرا إلى تدهور الوضع الإقليمي، ينبغي أن يشكل استمرار الاستقرار والأمن في السعودية ودول الخليج العربي/ الفارسي أولوية بالنسبة للمغرب، و”الملك محمد السادس هو رجل المرحلة” حسب مصادر دبلوماسية.

   وفقا للمعلومات المتوفرة وما تسمح المرحلة بالكشف عنه، ما يحدث الآن هو “سيناريو كتبت فصوله بسلطنة عمان وخطط لأهدافه الاستراتيجية سنة 2008 بطهران، وتنبأت الدبلوماسية الكندية إلى حدوث تغير عميق في الصراع السني-الشيعي بين السعودية وإيران، وأضافت أن “الملك محمد السادس هو رجل المرحلة”ّ، والعهدة على الراوية الكندية.

القصة بإيجاز كبير..

   لا يمكن فهم الصراع المذهبي بين المملكة السعودية والجمهورية الإيرانية والتحولات المفاجئة في الشرق الأوسط إلا إذا وضعت في سياق تحول في الاستراتيجية الأمريكية نفسها، لهذا، يجب قراءة ما حدث، قراءة سياقية، سياسية وليس قانونية/ حقوقية.

   “قبل نهاية سنة 2008، قالت شخصية دبلوماسية ذات مرة ما يمكن ترجمته من الإنجليزية إلى الدارجة المغربية: “سعداتكم غاديين لمكان سيكون مسرحا لإعادة هيكلة العالم، في إشارة لإيران وأضافت “ملككم سيكون رجل المرحلة بشروط(…)”. كانت الشخصية، سفيرة كندا في كوبنهاجن ذلك الحين، ومناسبة كلام الدبلوماسية الكندية المعروفة بقربها من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالدانمارك، هو قرار سلطات المغرب إعادة انتشار كبار دبلوماسييها بالدانمارك، وكانت إيران من أولوياتها لأسباب يطول شرحها، وكان اختياري العودة للمغرب وشمسه وطواجنه و”بعد نجاح مهمتي الدبلوماسية بالدانمارك وتوشيحي بوسام ملكي كبير” (هسبريس بتاريخ الإثنين 27 أبريل 2015).

   وجاء التأكيد بالصوت والصورة للقصة أعلاه، على قناة فرانس 24 نشرت على اليوتوب بتاريخ 5 يناير 2016، على لسان شخصيات يصعب الطعن في مصداقية مصادرها، تحت عنوان مثير “عاجل اسمعوا الكارثة التي ستحل قريبا بالخليج العربي والتي خططت لها أمريكا مع إيران منذ سنين”، وشاهدها أكثر من 281.863 شخص.

   وختاما، نجاح المغرب بمنطقة الخليج بعد استرجاع دوره كوسيط دولي مقبول (الصورة)، يبدأ بقراءة صحيحة لسيناريو الاتفاق الأمريكي- الإيراني بمسقط أولا، وبتنبؤات السفيرة الكندية السابقة بكوبنهاجن ثانيا، وحل شفرة ملخص تقييمها أعلاه ثالثا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!