في الأكشاك هذا الأسبوع

إنزكان| مركز حقوقي يصف تعنيف الأساتذة بالمجزرة

محمد بودويرة. الأسبوع

   على إثر التدخلات العنيفة لقوات الأمن العمومية في حق الأساتذة المتدربين عقب وقفاتهم الاحتجاجية حول مرسومي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني القاضيين بتقليص منحة الطلبة الأساتذة وفصل التكوين عن التوظيف، والتي خلفت إصابات خطيرة في صفوف المحتجين، أصدر المركز المغربي لحقوق الإنسان بيانا يستنكر فيه تعنيف المحتجين ويطالب بمحاسبة المتورطين.

   وأوضح المركز الحقوقي أنه تابع وبقلل شديد التدخلات التي وصفها بالهمجية للقوات العمومية في حق الأساتذة المتدربين الذين كانوا بصدد تنظيم مسيرات احتجاجية سلمية يوم الخميس 7 يناير الجاري، في إطار برنامجهم النضالي لمواجهة ما أسماه المرسومين المشؤومين بلمختار.

   وأضاف المركز من خلال بيانه “أنه على إثر حدة التدخلات الأمنية والمجازر التي ارتكبتها في حق المتظاهرين السلميين والتعذيب العلني بواسطة الهراوات المطاطية وحجم الدماء الزكية التي سالت من الأساتذة المتدربين، فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان بعلن شجبه وتنديده الشديدين للتدخلات السافرة لقوى القمع في حق المتظاهرين السلميين، ويطلب من الحكومة التراجع عن غيها، ويحملها مسؤولية ما حدث وما يمكن أن يخلفه القمع من تداعيات”.

   وعبر المركز الحقوقي عن تضامنه التام مع كل الضحايا، ومؤازرته لهم في محنهم، وتأكيده على أن الحق في التظاهر وحرية التجمع والتنظيم والاحتجاج هي حقوق مكفولة ولا يحق لأي كان مصادرتها، قبل أن يدعو إلى محاسبة مقترفي هذه الجرائم البشعة، من المنفذين المباشرين إلى أصحاب الأوامر، ويحمل المسؤولية الكاملة في ذلك لرئيس الحكومة، ووزير الداخلية، ووزير التعليم ويدعوهم إلى تحمل مسؤولياتهم لتبعات ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!