في الأكشاك هذا الأسبوع

الوداد بطلا للخريف.. مع وقف التنفيذ

بقلم: كريم إدبهي

   … بفضل النسبة العامة، وبفارق هدف وحيد، تمكن نادي الوداد الرياضي من الفوز ببطولة الخريف على حساب منافسه الشرس نادي الفتح الرباطي.

   هذا اللقب الرمزي خلق جدلا واسعا بين أنصار الفريقين بعد اقتسامهما للنقط، ليدخلا في جدل حول من هو الفائز الحقيقي، لتدخل الجامعة الملكية المغربي لكرة القدم لتحسم لصالح الوداد.

   فريق الفتح الرباطي الذي كان متصدرا للزعامة خلال الدورات الأخيرة، وقع على ذهاب نموذجي، وكان فعلا نعم الفريق النموذجي، الذي تمكن من تحقيق العديد من النتائج الإيجابية منذ بداية البطولة، كما وصل إلى نهاية كأس العرش وانهزم ضد أولمبيك خريبكة بعد الضربات الترجيحية، علما بأنه فاز بهذا اللقب خلال الموسم الماضي.

   الفريق الرباطي كان بإمكانه الفوز ببطولة الخريف، حيث كان مصيره بين يديه، إلا أن النتائج التي حققها خلال الدورات الثلاثة الأخيرة (هزيمتان وتعادل) كانت سببا رئيسيا في حرمانه من هذا اللقب الذي يبقى شرفيا.

   توقف البطولة ستكون فرصة للمدرب وليد الركراكي لمراجعة الأوراق، ليكون الفريق أكثر قوة واستعدادا لمباريات الإياب للحسم في الفوز بالبطولة التي ينتظرها محبوه وعشاقه منذ تأسيس هذا الفريق العريق.

   فريق الوداد البيضاوي بطل النسخة الأخيرة، فبالرغم من تصدره للبطولة مناصفة مع الفريق الرباطي، فمازال لم يقدم الأداء الذي يشفع له بالحصول على لقب جديد، ومازال جمهوره الكبير غير مقتنع بأدائه، بالرغم من الترسانة التي يتوفر عليها من لاعبين، ومازال كذلك يعاني من عقم رهيب في خط هجومه الذي لم يسجل منذ 360 دقيقة.

   المعسكر القادم الذي سيخوضه، سيكون مناسبة للمدرب الويلزي طوشاك لتصحيح الأخطاء العديدة التي ارتكبت في مرحلة الذهاب، علما بأن الفريق سيدخل غمار إقصائيات عصبة الأبطال للأندية البطلة.

   فريق اتحاد طنجة يمكن اعتباره ظاهرة الذهاب، بفضل النتائج الإيجابية التي حققها، وهو العائد إلى قسم الأضواء بعد سنوات طويلة في القسم الثاني.

   المدرب المقتدر عبد الحق بنشيخة، وبفضل تجربته وحنكته عرف كيف يخلق فريقا متوازنا، أبان عن علو كعبه، وعن عزمه الذهاب بعيدا في القادم من الدورات.

   منذ وصوله قبل سنتين من نهائيات كأس العالم للأندية البطلة، لم يعد فريق الرجاء البيضاوي ذلك الفريق القوي الذي أدخل الفرحة إلى قلوب كل المغاربة، للأسف أصبح فريقا عاديا، بسبب الطريقة العشوائية التي يعتمدها المكتب المسير للفريق الذي ضرب رقما قياسيا في تغيير المدربين وجلب اللاعبين.

فبعد الاستغناء عن الهولندي كرول، جاء رشيد الطاوسي لقيادة الرفيق الذي مازال يبحث عن هويته الحقيقية.

   المدرب الطاوسي الذي يشرف على الإدارة التقنية للفريق الأخضر لمدة فاقت ثلاثة أشهر، مازال متماديا في كلامه المعسول، ومازال يوزع الوعود على الجمهور الذي سئم تصريحاته البعيدة مل البعد عن الواقع المأساوي الذي يعيشه الرجاء العالمي…

   نتمنى أن تكون مرحلة الإياب أحسن بكثير من مباريات الذهاب التي سيطر عليها التواضع في معظم المباريات، كما كان التحكيم بطل هذه المنافسة، بسبب الجدل الذي خلقه بعض الحكام الذين أبانوا عن ضعف مستواهم، وكانوا سببا في هزيمة العديد من الفرق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!