في الأكشاك هذا الأسبوع

مدريد تمنع بيع المغرب أي براءة اختراع مزدوج الاستعمال (عسكري ومدني)

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر غربي لـ”الأسبوع” أن المغرب لم يشتر أي براءة اختراع تخص أسلحة من إسبانيا لتصنيعها محليا، وتمول الإمارات العربية المتحدة برنامجين تصنيعيين في مجالات الدفاع إلى حدود 2019 في كل من الجزائر والمغرب، وزادت الرباط ميزانية دفاعها لهذه الفترة الفاصلة بـ 45 في المائة من خلال المساعدات الأجنبية تحديدا، وتصل ميزانية الدفاع في المغرب إلى 4 مليارات دولار سنويا، وتتوقع المصادر إضافة بحوالي ملياري دولار كل سنة لتحقيق توازن مع تطويرات دفاعية جزائرية بمساعدة ألمانية وتمويل خليجي.

وأضاف المصدر أن الجزائر مساهمة في حرب اليمن لشحن هذه الذخائر المصنعة واستعمالها في معركة تعز.

   وفي لقاء مسؤولة البنتاغون مع قائد القوات الجوية المغربية أكدت الولايات المتحدة على السماح بشراء طائرات “إف 16” بدون سقف، فيما تطور الرباط صناعة للمحركات تؤهلها لنواة “تصنيعية” حسب مصادر محلية، وتتطابق المصادر الغربية في القول أن هذا الرهان “الإماراتي” جاء لمنع أي رد فعل مغربي من “التعاون بين أبو ظبي والجزائر” في موضوع الذخائر والأسلحة الخفيفة.

وقررت مدريد عدم دعم الصناعتين الجديدتين في كل من المغرب والجزائر (لكونهما متجهتين نحو الصدام).

   ويؤكد المعهد الأمريكي المتخصص “فروست آند سولفان” أن المغرب له برنامج خاص يصل إلى 2025 أي بزيادة ست سنوات إضافية على البرنامج الممول إماراتيا، ولا تعرف إلى الآن تفاصيله.

ولم توضح الرباط لشركائها الدوليين تفاصيل برنامجها الذي يزيد من نسب الصيانة ورفع مستوى الذخيرة إلى 200 في المائة، لمواجهة احتمالات “منع بيع السلاح للمغرب في أي حرب مرتقبة في الصحراء”، وبدأت بحرب اقتصادية ضد السلع ذات المنشأ من العيون ونواحيها، وتحاول الرباط تغيير الأسواق والرد بقوة على مثل هذه الخطوات كي تجهضها في المهد، وأضافت  مصادر “الأسبوع” أن “تورنادو” للطيران البريطانية جمدت خطوتها نحو المغرب في الأفق القريب بعد قرار محكمة العدل الأوروبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!