في الأكشاك هذا الأسبوع

أنصار الباكوري يلتفون حول علي بلحاج والعلوي يدعو لـ “بوديموس”

الرباط: الأسبوع

   بالتزامن مع اقتراب موعد المؤتمر الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، تأكد عمليا التفاف عدد من الغاضبين في حزب الأصالة والمعاصرة، ومن بينهم الذين كانوا مقربين من الأمين العام الحالي مصطفى الباكوري، بقطب حركة “لكل الديمقراطيين” علي بلحاج، وآخرهم الشاب عمر العلوي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، متزعم تيار الغاضبين من طريقة تأسيس شبيبة الحزب، هذا الأخير تمت الإشارة إليه مؤخرا في الإعلام بصفته مستشارا للباكوري.

   وقد كان علي بلحاج سباقا إلى انتقاد شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة قبل أن يلتحق به عمر العلوي، الذي لا يعرف كثير من الناس أنه كان من بين التلاميذ الذي أسسوا فرعا لحركة “لكل الديمقراطيين” بـ “ليسي ديكارت”، حيث قال لـ “الأسبوع”: “أنا أظن أن شبيبة البام لم تقم بدورها، لأننا كشباب مؤسسين للحزب ومشاركين في حركة “لكل الديمقراطيين” كان عندنا حلم كبير، لكن المؤتمر عرى بعض المشاكل التنظيمية، والقيادة الشابة لم تكن في المستوى الذي انتظرناه”.

   وتعد هذه المرة الأولى التي يجهر فيها عمر العلوي بخلافه مع “الودادية” نجوى كوكوس، المحسوبة على القيادية خديجة الرويسي، حيث يقول: “كان على الشبيبة أن تساهم في الانتخابات وأن تقوم بتأطير الشباب للمشاركة وهو ما لم يحصل، فالشبيبة مدرسة وليست مجرد ملإ الحافلات بالشباب.. المشكل ليس في نجوى كوكوس كشخص، ولكن السؤال المطروح هو أية هياكل لأية شبيبة، هل مازال البام محتاجا للشبيبة أم أن الشباب يجب إدماجهم في القرار الحزب”، وفي جوابه عما إذا كان يطالب بحل الشبيبة، اكتفى بالقول: “هذه دعوة للنقاش”.

   يذكر أن بيد الله ترأس منذ مدة أشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل لحزب الأصالة والمعاصرة والذي سيتميز بعودة بعض الوجوه المؤسسة، حيث تم الحسم في جزء كبير من لائحة المؤتمر عن طريق منح “كوطا” معينة لكل إقليم. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!