في الأكشاك هذا الأسبوع

توقعات بانتخاب الرميد أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية

الرباط. الأسبوع

   بعدما بات في حكم المؤكد عدم خرق القانون الداخلي لحزب العدالة والتنمية من أجل التمديد لعبد الإله بن كيران لولاية ثالثة على رأس حزب المصباح، خلال المؤتمر القادم وبالتالي نهاية بن كيران على رأس الحزب، انطلق النقاش والكولسة بقوة داخل حزب العدالة والتنمية حول الرئيس القادم لحزب العدالة والتنمية.

   “الأسبوع” استقت رأي عدد من قياديي حزب المصباح الذين رفضوا الكشف عن هويتهم حتى اقتراب المؤتمر، وأكدوا لها أن ميزان القوة والصراع الداخلي  يميل بقوة إلى القيادي مصطفى الرميد وزير العدل والحريات الحالي في مقابل تراجع دور ومكانة القيادي ووزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني لعدة أسباب.

   وأوضحت ذات الجهات أن مصطفى الرميد بات يتمتع بقوة داخل تنظيمات الحزب بالرباط والبيضاء وحتى بالشمال بحكم العلاقات القوية التي تربطه بالريسوني الأب الروحي للحركة الإسلامية في الشمال، وكذلك باتت علاقات الرميد جيدة مع كل من الرباح عمدة القنيطرة وحامي الدين رئيس منتدى الكرامة الذي ترأسه وزير العدل في وقت سابق، كما أن الرميد كشخصية لقيت استحسان “الدولة” وتنويهه في مجال الإشراف على إصلاح منظومة العدالة حد توشيحه بوسام ملكي.

   في مقابل ذلك تؤكد ذات المصادر أن العثماني يبقى ضعيف الحظوظ بسبب تراجع مكانة جهة سوس التي ينحدر منها في خارطة ميزان القوة بحزب العدالة والتنمية، ناهيك عن المشاكل الكثيرة التي تسبب فيها للمغرب نتيجة الأخطاء العديدة التي ارتكبها الفقيه العثماني وبعفوية حين كان على رأس الدبلوماسية الرسمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!