في الأكشاك هذا الأسبوع

المساعدات والمنح الدولية لن تتوجه لإضافة حرف “تيفيناغ” إلى الأوراق النقدية والرسمية في المملكة

   لن يعتمد الاتحاد الأوروبي إضافة حرف “تيفيناغ” إلى الأوراق المالية والنقدية في المغرب ضمن تمويل الإصلاحات الذي اعتمدته المفوضية في بروكسيل، لأن الأولويات لا تفرض ذلك، وجاء تصريح المسؤول في الاتحاد إلى جريدة “الأسبوع” في أجواء تعليق الاجتماعات بين الجانبين مؤكدا أن “المساعدات الموجهة نحو المغرب لن تتجمد وإنما قد يزيد بطئها بفعل ضعف التنسيق”، وقد تصرف هذه الأغلفة بطرق “مبتكرة في انتظار الحكم الاستئنافي الذي ينتظره الجميع”.

وتجاوز الموقف المغربي ما قاله الفرنسيون، وما قاله مزوار “لفدريكا مورغيني” في روما، ويقول المصدر بهذا الخصوص:

“إن القرار غير مفهوم لنا”، واختارت الرباط نفس الرد على استدعاء أحد قادة أجهزتها الأمنية من طرف القضاء الفرنسي.

   ورأى المصدر القريب من “موغريني” أن “القرار المغربي لم يكن منتظرا، لكن التوجهات العامة نحو هذا التصعيد كانت مفهومة”.

وجاءت إشارة أمريكية تؤكد على استمرار العلاقات الثنائية على “نفس السكة المألوفة”.

   وحاولت الرباط وقف مناورات مشتركة كرد على قرار واشنطن بتوسيع مهام المينورسو في الصحراء، وهو المطلب الذي جدده البرلمان الأوروبي دون “أن تعطي الولايات المتحدة دعما للمقترح في أجواء التصعيد الحالية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!