في الأكشاك هذا الأسبوع

السلطات المغربية والإسبانية تتفقان على إغلاق معبر باب سبتة في وجه مهربي السلع

سبتة. زهير البوحاطي                     

   اتفقت السلطات المغربية مع نظيرتها الإسبانية بحر الأسبوع الماضي، على إغلاق المعبر الحدودي باب سبتة في وجه المهربين خصوصا على متن السيارات.

   وجاء هذا الاتفاق بعد شهور من الفوضى التي عرفها المعبر المذكور بسبب الاكتظاظ الذي عرفه، حيث أكثر من 2000 سيارة تستعمل في التهريب تقصده يوميا، كما يقوم أصحابها بالتهريب في الصباح الباكر والعودة في المساء لنفس الغاية، رغم أن المعبر لا يتحمل الكم الهائل من السيارات التي تنضاف إلى سيارات المسافرين والقاطنين بالمدينة المحتلة.

   وعلمت “الأسبوع” من مصادر خاصة، أن بعض الأشخاص يدخلون مدينة سبتة من أجل التهريب بواسطة سيارة موكلة إليهم من طرف أصحابها الأصليين الذين يتوفرون على أكثر من ثلاثة سيارات، ويمنحها بالوكالة لمن يشغلون معهم قصد التهريب. بسبب انعدام قانون الدخول إلى سبتة بواسطة سيارة دون صاحبها الأصلي، وهذا ما يحدث فوضى وعشوائية في مجال مراقبة السيارات سواء الداخلة إلى مدينة سبتة المحتلة والخارجة منها.

   كما أن بعض مهربين السلع بواسطة السيارات ينامون ليلا وسط الطريق المؤدية إلى المعبر داخل سياراتهم في انتظار فتح المعبر في الصباح الباكر ليدخلوا للثغر المحتل محدثين الهلع ومرتكبين حوادث السير خلال تسابقهم إلى الصفوف الأمامية .

   وهذا الاتفاق الذي طبق في 1 يناير 2016 إلى غاية 12 يناير في انتظار القرار النهائي، في شأن هذا المعبر الذي وصفه البعض بمعبر الذل والعار.   

 

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!