في الأكشاك هذا الأسبوع

اتهام العدل والإحسان بتأجيج إضراب الأساتذة المتدربين

الرباط. الأسبوع

   بعد أن اتهم وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار مقربين من العدالة والتنمية بإذكاء نار الاحتجاجات ضده من طرف الأساتذة المتدربين بخصوص ما بات يسمى بالمرسومين المشؤومين، دخلت قيادات العدالة والتنمية على خط الأزمة وبدأت تروج أن الإسلاميين الحقيقيين الذين يحركون ملف الأساتذة المتدربين هم العدل والإحسان وليس العدالة والتنمية.

   وإن كانت عدة قيادات ووزراء في العدالة والتنمية بما فيهم بن كيران نفسه يشيرون إلى العدل والإحسان دون تسميتها، فإن باقي القيادات غير المستوزرة في الحكومة بدأت تسمي العدل والإحسان في مختلف كتاباتها.

   واتهم بن كيران نفسه العدل والإحسان دون تسميتها حين قال في لقاء مع شبيبة حزبه السبت الماضي بأن الأهداف والمطالب انزاحت عن التوجه الذي كانت تسير فيه وأن أطراف أخرى لا تهمها مصلحة الأساتذة المتدربين شرعت تتحرك في الملف، مهددا في الوقت نفسه هؤلاء بالطرد من مراكز التكوين في حالة استمرارهم في الإضراب، فهل حقيقة العدل والإحسان هي من تقف وراء هذا الملف؟

   وكانت احتجاجات الأساتذة المتدربين بمختلف جهات المغرب جاءت بسبب مرسومين جديدين للحكومة الحالية يمنع الأول التوظيف المباشر بعد التكوين في مراكز تكوين المعلمين، ويقزم الثاني منحة التكوين إلى النصف مما أثار غضب هؤلاء الذين احتجوا على الحكومة بطريقة غير مسبوقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!