في الأكشاك هذا الأسبوع

أسئلة المراكشيين للعمدة محمد العربي بلقايد

مراكش. عزيز الفاطمي

إذا كان التقليد العرفي في السياسة الكونية يتطلب انتظار مرور مائة يوم، كمدة زمنية لمنح الفرصة، من أجل وضع البرنامج العام، وضبط الملفات، وترتيب البيت الداخلي للمجلس الجماعي لمراكش، غير أنه ومن أجل تنوير الرأي العام المراكشي نتقدم للسيد عمدة المدينة بمجموعة من التساؤلات والملاحظات التي تشغل بال الساكنة، نلخصها كالتالي:

1- كيف ستتعاملون مع الموارد البشرية داخل المقاطعات والتي تفوق الحاجيات المطلوبة ومن المعلوم ان نجاح الإدارة مرتبط بمستوى التكوين والمواطنة لدى الموظفين وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين ؟

2- هل وضعتم وصفة شافية من أجل الحد من التجاوزات والتسيب لحراس السيارات والدراجات، من أجل حماية المواطنين من مزاجية هؤلاء الحراس، وهل سيتم تحديد المساحة التي يجب استغلالها كمرفق حسب ما ينص عليه دفتر التحملات ؟

3- لازال الملك العمومي مستباح من طرف تجار كبار أرباب المقاهي والمطاعم والحانات وتحولت الممرات العمومية إلى صالونات مؤثثة بالكراسي والطاولات. هؤلاء المحظوظين لا تمسهم الحملات الموسمية المنظمة من طرف السلطات المحلية.

4- لازال خير المبادرة الوطنية لم يصل إلى معظم الأحياء الشعبية الهشة، مشاكل في قنوات الصرف الصحي، الحفر بالجملة، سقوف أزقتها متآكلة، ولكم في زنقة فاطمة الزهراء بحي باب دكالة النموذج الذي يشوه سمعة المدينة لأهمية هذا الممر المؤدي إلى أسواق المدينة العتيقة، والحركة السياحية جد نشيطة بهذه الطريق.

 5- النظافة من الإيمان: إلزام شركات النظافة باحترام دفاتر التحملات، وأبسط نموذج نسوقه في هذا الباب، الحالات السيئة لحاويات الأزبال، والتي لا تنظف إلا نادرا، حيث تفوح منها الروائح الكريهة، وتسكنها الجراثيم الضارة بصحة الإنسان.

6- معظم الحدائق العمومية تفتقد للإنارة الليلية، مما جعلها ملاذا آمنا لدى المتسكعين والمجرمين، وأضحت نقط أمنية سوداء تهدد أرواح وممتلكات الناس .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!