في الأكشاك هذا الأسبوع

لا إلغاء لتقاعد البرلمانيين ولا هم يحزنون..

المناورة المفضوحة لممثلي الأمة

الرباط. الأسبوع

   قالت مصادر برلمانية جد مطلعة أن تصريحات البرلمانيين بتخليهم عن معاشاتهم وإعلان بعض الفرق البرلمانية “العدالة والتنمية، الاستقلال، الأصالة والمعاصرة” عن إعدادها لمقترحات قوانين من أجل حذف معاشات البرلمانيين، مجرد مزايدات سياسية لا أقل ولا أكثر ولن تفلح في إلغاء معاشات البرلمانيين.

   وأوضح ذات المصدر أن ما تروجه الفرق البرلمانية مجرد مناورات لامتصاص غضب الشارع والرأي العام وامتصاص غضب شعب الفايسبوك بمقترحات قوانين لم يتم إعدادها بعد وحتى وإن ثم إعدادها فمسطرة المصادقة عليها تتطلب وقتا طويلا لن يسعف خلال ما تبقى من هذه الولاية التشريعية، هذا طبعا دون الحديث عن الصراع الحاد الذي ينشب بين الفرق البرلمانية إذا كان الموضوع موحد حول أسبقية مناقشة مقترح كل فريق بحسب تاريخ إيداعه، مما يهدد هذه المقترحات بالبلوكاج حتى قبل مناقشتها ومعارضتها أثناء التصويت.

   ويبقى السبب الأكثر دافع لعدم التصديق على هذه المقترحات بحسب خبير قانوني في البرلمان هو أن وجود عدة مقترحات في نفس الموضوع يتطلب ضرورة اتفاق الفرق على إعادة صياغة مقترح واحد وتقديمه بشكل مشترك أو إحداث لجنة موضوعاتية من جميع الفرق البرلمانية حول دراسة نفس الموضوع لربح الوقت وإلا لا وجود لأي مناقشة في المستقبل، هذا طبعا دون الإشارة إلى ضرورة موافقة ومشاركة الحكومة وإلا اعتراضها في الجلسة العامة على ذلك سيعيد الأمور إلى نقطة الصفر، “علما أن تاريخ الولاية التشريعية الحالية لم يشهد توافق البرلمانيين على مقترح قانون مما يجعل جلوس الفرق البرلمانية بصراعاتها العلنية والسرية كالبام والبيجيدي للتوافق على منع تقاعد البرلمانيين مجرد مزايدات سياسية” يقول ذات المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!